المؤبّد لأحمد حسّون مفتي نظام القمع الأسدي البائد


أخيراً، وبعد جلسات عدة من المحاكمة، بلغت الست جلسات، صدر حكم محكمة الجنايات السورية بالسجن المؤبد على أحمد حسّون مفتي نظام القمع الأسدي البائد، مدعماً بالأدلة خلال فترة العدوان الذي شنّه الديكتاتور الإرهابي بشّار على الشعب السوري.

كان من بين التهم الموجهة للمفتي، تحريض النظام على سفك دماء السوريين المطالبين بالإصلاح، وهو موقف يمكن تفسيره على أنه إعطاء الإرهابي بشار صكاً شرعياً يمنحه حق البراءة في سفك دماء السوريين، وهو ما شجّع الإرهابي بشار على استخدام كل الوسائل لسحق الشعب السوري، من قصفه بالبراميل المتفجرّة إلى خنقه بالأسلحة الكيماوية المحرّمة دولياً.

كذلك من بين التهم الموجّهة للمفتي، إثارته النعرات الطائفية في المجتمع السوري، وكانت كفيلة بسكب وقود الفتنة وإشعال حرب طائفية بين أفراد الشعب السوري الآمن.

تعتبر الحروب الدينية من أخطر الحروب التي عانت منها المجتمعات الإنسانية على مرّ التاريخ، وقد استخدمها الإرهابي بشّار كأداة طائفية في دعم حربه على الشعب السوري المسلم.

يشار كذلك إلى توجيه تهمة ارتباط المفتي بضباط النظام الأقلوي الأسدي الذين ارتكبوا جرائم حرب وحشيّة في حق المعارضين السوريين من تصفية، وتعذيب وحشي ممنهج في السجون، وتهمة تأييده للتدّخل العسكري الروسي والحرس الثوري الإيراني والميليشيات الإيرانية في دعم عدوان الإرهابي بشّار على الشعب السوري، حيث عاث الحرس الثوري وميليشيات إيران فساداً في سوريا، وشاركوا في قتل وتشريد الملايين من الشعب، في محاولة لتغيير ديموغرافيّة الشعب، وتحوبل سوريا إلى حاضرة إيرانية خمينيّة.

ومن الأحكام التي صدرت في حق المفتي حسون كان الحجز على أمواله المنقولة وغير المنقولة والتي قد يكون حصل عليها بطرق غير شرعيّة، بالإضافة إلى فرض غرامات مالية عليه.

لكن شاء الله تعالى أن تعود سوريا إلى أحضان أبنائها، بعد أن منّ الله عليهم وكلّل نضالهم بالتخلّص من نظام القمع الأقلوي وحلفائه الإيرانيين الحاقدين.

المعروف أن من خصائص المفتي الشرعي، بالإضافة إلى إلمامه بالعلم الشرعي، أن يكون ورعاً، تقيّاً، يخشى الله، صالح النيّة، عادلاً، ميزانه الحق، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويكون مرسال سلام في المجتمع المسلم، ويحرص على صون دماء المسلمين. فأين المفتي أحمد حسّون من هذه الخصال؟!

بعض الحضور والمدعين في قاعة المحكمة كانوا يتمنّون صدور حكم الإعدام في حق المفتي، واعتبروا حكم المحكمة بالمؤبد لا يرقى إلى خطورة الفتاوى التي أصدرها وشجعت النظام الإرهابي الأسدي على سفك دماء الشعب السوري.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *