المؤسسة الأمنية الإسرائيلية: «حزب الله» قد يفتح جبهة إضافية في حال اندلاع مواجهة مع إيران


نقل موقع «واللا» العبري عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى، أن «حزب الله» نفذ عمليات خلال الأسابيع الأخيرة، مضيفاً «نحن نرى ونتابع».

وبحسب قوله، فإن السؤال الكبير الذي يشغل المؤسسة الأمنية هو كيفية رد الحزب إذا اندلعت مواجهة بين إسرائيل وإيران؟

وقدّر المسؤول أن الحزب حاول خلال الأسبوع الأخير زيادة الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي على امتداد «الخط الأصفر»، بهدف إيصال رسالة نيابة عن إيران، وخلق ورقة ضغط على المستوى السياسي في إسرائيل، تدفعه إلى أخذ احتمال ترتّب تداعيات على أي حملة عسكرية ضد طهران في الحسبان.

ولهذا السبب، اختار رئيس الأركان إيال زامير، التوجه الأربعاء الماضي إلى الحدود الشمالية، لفحص استعداد القوات وجاهزيتها لاحتمال تدهور الأوضاع مع لبنان، وكذلك لتوجيه رسالة إلى الحكومة اللبنانية.

وتؤكد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية اقتناعها بأنه رغم جهود «حزب الله» لإعادة بناء قدراته، والدعم الإيراني الذي يتلقاه، فإن الحزب لم يتعاف بعد من عملية «الظلام الأبدي» التي نُفذت في 8 أبريل العام 2026.

ويمكن التقدير أن استحضار اسم هذه العملية في الأيام الحالية يهدف إلى التلميح إلى الكيفية التي سيرد بها الجيش الإسرائيلي على تدخل الحزب إذا اندلعت مواجهة جديدة بين إيران وإسرائيل.

وكما ذُكر، فقد نجحت شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، قبل عملية «الظلام الأبدي»، في كشف نحو 100 شقة سرية ومقر قيادة وغرفة عمليات تابعة للحزب في أنحاء لبنان، وشن سلاح الجو هجمات متزامنة عليها في موجة غارات دقيقة.

وكانت هذه الشقق والمقرات موجودة في الضاحية الجنوبية لبيروت، وكذلك في أحياء مسيحية وسنية، وفي البقاع وجنوب لبنان.

وأسفرت الضربة الافتتاحية، وفق الرواية الإسرائيلية، عن مقتل أكثر من 250 عنصراً، بينهم قادة ميدانيون ومسؤولون في هيئات العمليات.

وشمل التأثير الأولي للعملية إضعاف قدرة «حزب الله» الفورية على القيادة والسيطرة، ثم إلحاق الضرر بقدرته على التعافي وإعادة تنظيم صفوفه. كما تسببت العملية في ضربة معنوية، وخلقت نقصاً في القادة ذوي الخبرة العملياتية.

أما الأمر الآخر الذي فاجأ الحزب، فكان نجاح الجيش في تنفيذ هذه العملية بالتزامن مع عملية «زئير الأسد» في إيران، رغم الضغط الكبير على سلاح الجو، مع الحفاظ على عنصر المفاجأة بصورة كاملة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *