يهتم كثير من الدول بتدوير النفايات، حيث إنها ناتجة من حياتنا اليومية، وتجد الحاويات التي ترشد إلى كل نوع من النفايات، وموضعها حيث تتم معالجتها في مصانع خاصة لإنتاج مواد يجري الاستفادة منها.
وهناك دول تشتري النفايات «الزبالة» مثل السويد تشتري فائض النفايات من النرويج لمعالجتها، ولاشك أن لتدوير النفايات مردوداً اقتصادياً وبيئياً وصحياً، حيث إن عدم معالجتها يكون إما بردمها أو بحرقها.
ويجب علينا أن نقوم بعمل الدراسات اللازمة ووضع خطة عمل لتدوير النفايات، حيث سيكون هناك فتح فرص عمل والتخلي عن الردم أو حرق النفايات، ولها مردود بيئي وصحي، حيث نحافظ على جودة الهواء ونقلل من مساحات الأراضي المستخدمة للردم والنفايات لها مصادر عدة، منها الطبية والصناعية وغيرها. وما نتطرق له هنا هو النفايات الناتجة عن ممارسة حياتنا اليومية سواء من أوراق أو علب زجاجية أو بلاستيكية أو مخلفات عضوية.
ويجب رفع ثقافه المحافظة على البيئة من كل هذه المخلفات والتعامل معها بطريقة علمية، وأن يشعر كل مواطن بأن البيئة الخارجية يجب أن تكون امتداداً لنظافة بيته، وأن المحافظة عليها لها انعكاسات على المحافظة على الصحة وجودة المياه والهواء والتقليل من قطع الأشجار.
* مهندس بترول
