– أكدت أن زياد لم يصل إلى مرحلة زراعة الكبد
– نفت حاجته إلى أموال من أي جهة سواء من الدولة أو من غيرها
– أشارت إلى وقوفها ووالدتهما إلى جانبه وتمسكه بالحياة
«وفاة زياد الرحباني كانت نتيجة خطأ أو إهمال طبي».
هذا ما فجّرته ريما الرحباني، شقيقة الفنان الراحل، بعد مرور أكثر من عام على رحيله، عبر تدوينة على صفحتها في «فيسبوك».
وكانت تقارير إعلامية ذكرت أنه توفي بعد معاناة طويلة من مرض تليف الكبد، فيما صرّح وزير الثقافة اللبناني، غسان سلامة، لصحيفة «النهار» اللبنانية، حينها، بأن الراحل كان يحتاج إلى عملية زراعة كبد، واصفاً العملية بالمعقّدة «وتتطلّب انتظاراً طويلاً، ومتابعة طبّية دقيقة، وأيضاً وجود الكبد المناسب للزرع، وهو أمر قد يطول انتظاره في كثير من الحالات».
ولفت سلامة آنذاك إلى أن «زياد لم يكن حاسماً في موقفه من العلاج»، بل «كان متردداً، بين قبول هذه التجربة الطبية الصعبة وبين رفضها»، كاشفاً عن أن محاولات جديّة جرت لإقناع الراحل بمتابعة العلاج عبر الدائرة الأقرب من أصدقائه، إلا أنه كان متردداً في اتخاذ قرار الخضوع لها، بسبب المتاعب المتوقعة للعملية و«الكلفة العالية»، مشيراً إلى أنه، في حال موافقته، كان سيتم تأمين التكلفة من «متبرعين أصدقاء ومعجبين».
وأتت تدوينة ريما على «فيسبوك»، اليوم، لتنفي وصول شقيقها الراحل إلى مرحلة عملية زراعة الكبد، أو أنه كان بحاجة إلى جمع تبرعات من أجل إجرائها، قائلة: «زياد ما فَل مِن كِبدو ولا مِن البَنكرياس… زياد ما كان وِصِل عا مَرحلة زَرع الكِبِد»، نافية أنه كان بحاجة إلى أموال من أي جهة، سواء من الدولة أو من غيرها، ورافضة بشدة ما وصفته بالإشاعات المتعلقة بوضعه المالي.
وأكدت وقوفها ووالدتهما، الفنانة فيروز، إلى جانب زياد، وتمسكه بالحياة، وقالت عن ذلك: «زياد ما استسلم ولا زِهِق من الحَياة ولا قرَّر يفِل.,. زياد ملَقَّط بالحياة وبيحِب الحياة وبيخاف من المَوْت، وبيخاف عا حالُو».
وأشارت ريما إلى أن شقيقها، الذي غادر منزل العائلة في وقت مبكر من حياته، قرر البقاء إلى جانب والدته وشقيقته حين أحس بالتعب، قائلة: «لمّا حَسْ حالو تعبَان خاف يِبقى وحْدُه، وفَضَّل يِبقى مَع أهلُو اللي هنِّي نِحنَا، يعني ما استسلم إلا لَحُب إمّو وإختُو».
وصرّحت بأن زياد «راح غَلطة أو إهمالْ طبّي من حُكَمَا آمَن فيهُن، وكان يُرفُض بشَكل قاطِع يستَشير غيرُن، وهنّي يبدو ما آمَنوا فيه.. إِهمال أو غَلطة، غَلطة كبيرة كتير».
وأشارت ريما إلى أنها غير قادرة على المسامحة، قائلة: «مش زياد اللي بيِنغَلط معو حتّى لو كَان مريض عنِيد ومتعب». وأضافت أنها تكتفي بما قالته، والذي ما كان لها أن تقوله لولا كثرة الأقاويل.
