صدرت 6 مراسيم، نشرت في ملحق بالجريدة الرسمية «الكويت اليوم»، صدر أمس الأربعاء، نصت على سحب وإسقاط الجنسية عن 25 شخصاً.
ونص المرسوم الأول (رقم 116 لسنة 2026) على سحب شهادة الجنسية من 6 أشخاص، وممن يكون اكتسبها معهم بطريق التبعية، كما نص المرسوم الخامس (رقم 120 لسنة 2026) على سحب شهادة الجنسية من شخص، وممن اكتسبها معه بطريق التبعية، وذلك بناء على المادة (21 مكرراً أ) من المرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959 بقانون الجنسية الكويتية والقوانين المعدلة له.
وتنص المادة (21 مكرراً أ) على مايلي:
«تُسحب شهادة الجنسية الكويتية إذا تبيّن أنها أعطيت بغير حق بناء على غش أو أقوال كاذبة أو شهادات غير صحيحة ويكون السحب بمرسوم بناء على عرض وزير الداخلية وموافقة اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية ويترتب على ذلك سحب الجنسية الكويتية ممن يكون قد اكتسبها عن حامل تلك الشهادة بطريقة التبعية».
كما نص المرسوم الثاني (رقم 117 لسنة 2026) على سحب الجنسية من شخصين، وممن اكتسبها معهما بطريق التبعية، فيما نص المرسوم الثالث (رقم 118 لسنة 2026) على سحب الجنسية من شخص، ونص المرسوم الرابع (رقم 119 لسنة 2026) على سحب الجنسية من 9 أشخاص، وممن اكتسبها معهم بطريق التبعية، وذلك بناء على المرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959 بقانون الجنسية الكويتية والقوانين المعدلة له.
ونص المرسوم السادس (رقم 121 لسنة 2026) على إسقاط الجنسية عن 6 أشخاص، بناء على المرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959 بقانون الجنسية الكويتية والقوانين المعدلة له.
وفي ما يلي نص المادة الأولى من المرسوم (رقم 121 لسنة 2026):
تسقط الجنسية الكويتية عن المذكورين أدناه:
1 – حسين عبدالله معتوق علي المعتوق
2 – عبدالعزيز خالد عبدالوهاب إسماعيل علي الفودري
3 – لولوه ناصر عبدالله عبدالوهاب الحسينان
4 – محمد بدر عبدالله صالح محمد المطر
5 – عبدالله محمد عبدالله عبدالوهاب الصالح
6 – منصور أحمد حمود المحارب الحمود.
حسين المعتوق
• هارب من الكويت ومقيم في إيران، تحديداً في مدينة قم.
• كان متهماً في قضية خلية العبدلي، بالتستر على المتورطين، وصدر عليه حكم نهائي بالسجن 5 سنوات، ومن ثم صدر بحقه عفو عن هذه القضية، وكونه متستراً فقد أخذ فرصته الكاملة لمراجعة أفكاره وتصرفاته، ثم حصل على العفو.
• يشغل منصب أمين عام جماعة التآلف الإسلامي الوطني، وهي وفق المصادر الأمنية «حزب الله» – الفرع الكويتي.
• يعتبر الممثل الأول في الكويت لعلي خامنئي الذي قتل في الحرب الأميركية، كما أنه حلقة الوصل بين جماعة «حزب الله» في الكويت ونظام الولي الفقيه و«حزب الله».
• له دور رئيسي في توجيه الخلايا الإرهابية النائمة في البلاد.
• أكد حكم قضائي بات أن تنظيم «حزب الله» يستهدف هدم النظام الأساسي في البلاد بوسائل غير مشروعة، وتنفيذ أجندات خارجية معادية للكويت.
• غادر الكويت في منتصف سنة 2025، وهو تاريخ يُصادف تاريخ سحب الجنسية من أعضاء في خلية العبدلي، وعقب صدور العفو عنه.
• صدرت ضده أحكام قضائية في 2026 بالحبس 5 سنوات و10 سنوات في قضيتين مختلفتين.
عبدالعزيز الفودري
• غادر الكويت أواخر سنة 2019 استباقاً لصدور حكم قضائي عليه بغرامة 10 آلاف دينار بسبب إدانته بالسب والقذف في حق أحد الأشخاص.
• معروف عنه التطاول الشديد والمقذع في وسائل التواصل الاجتماعي.
• مارس الطعن في الحكم والسخرية من بعض قيادات الدولة واستخدام الرسوم الكاريكاتيرية في الإساءة والألفاظ المقذعة، وامتدت إساءاته إلى دول الخليج.
• ممارساته التي رصدتها الأجهزة الأمنية، حسب التقارير، أن نشاطه الاجتماعي محدود وقبوله الاجتماعي محدود أيضاً، وتركيزه كله على منصة «إكس» بالكتابات البذيئة والرسومات المبتذلة.
لولوه الحسينان
• وفقاً للمصادر الأمنية، نشاطها السياسي بدأ مع الحراك الشبابي في فترة ما تعارف عليه بـ«الربيع العربي».
• على الرغم من أنه لم يكن لديها تأثير سياسي، فقد دأبت على مهاجمة الحكومة الكويتية بسبب جدها مسافر عبدالكريم الذي اتُهم بالعمالة والتعاون مع الغزو العراقي، حيث كانت تدافع عنه وتصرّ على القول إنه لم يكن خائناً.
• غادرت البلاد نهاية 2024 ورفعت جرعة النقد بشكل حاد في وسائل التواصل الاجتماعي، وما زالت في دوامة الدفاع عن جدها ونفي تهمة التعاون مع السلطات العراقية الغازية عنه، وتقول إنه قُتل قبل أن يفصل القضاء في قضيته.
• حرّضت على التمرد والنزول للشارع والتجمهر عند السفارة الكويتية في لندن.
محمد بدر المطر
• غادر الكويت سنة 2018 بسبب شيك بلا رصيد، وبعد مغادرته بأربعة أشهر، صدرت عليه أحكام بإلقاء القبض وشيكات بلا رصيد، وفق سجل السوابق.
• بدأت مسيرته السياسية بمشاركات محدودة، مع محدودية التأثير في الشارع السياسي ولدى المواطنين بشكل عام.
• من مؤسسي «حزب الأمة» الذي يصنف سياسياً بأنه تيار متشدد، ويتمثل هدف الحزب، وفق التقارير الأمنية، بالسعي إلى تغيير الأنظمة، وعلى وجه الخصوص، الأنظمة الخليجية الحاكمة، وهو حزب يُكفّر الأنظمة.
• لديه ارتباطات بتنظيمات متطرفة.
عبدالله الصالح
• غادر الكويت في 2017 وبدأت شهرته في 2014 مع بدايات انتشار وسائل التواصل الاجتماعي عبر حوارات دينية.
• في 2017 وقت خروجه من الكويت، استفاد من وضع الأزمة الخليجية التي كانت في ذلك الوقت، وانتقل للعيش في إحدى الدول الخليجية وبدأ يهاجم دولاً خليجية أخرى، ومن ثم غادر إلى لندن.
• في لندن، تغيّر الاتجاه وانتهى الشكل الديني مقابل شكل آخر، اعتمد من خلاله منهج التسريبات عن الحكومة، بما يؤدي إلى التقليل من هيبة الدولة وتصوير الدولة بالفساد، وزارة تلو وزارة، وجهة بعد جهة، ما يخلق شعوراً لدى المواطن البسيط أن الكويت بلد هش مهدد بالانهيار.
• اسمه كان من ضمن من شملهم العفو، لكنه لم يستفد من العفو ولم يعد إلى الكويت، وفضّل البقاء في لندن، وتوجيه المزيد من الاتهامات للكويت.
• مجموع الأحكام القضائية عليه كانت تؤدي إلى 75 سنة سجناً.
منصور المحارب
• غادر الكويت منذ سنوات طويلة وكان له نشاط سياسي منذ سنة 2009.
• كان يقوم بأعمال تجارية داخل الكويت وواجه – حسب المصادر الأمنية – إخفاقات في عمله وتصاعدت عليه المطالبات المالية، ما دفعه إلى مغادرة الكويت، حيث سافر إلى تركيا والبوسنة وبريطانيا، قبل صدور أوامر ضبط وإحضار تجاه تلك المطالبات المستحقة عليه.
• بعد السحب الذي حدث، وبهدف الحصول على اللجوء السياسي في بريطانيا، رفع سقف الانتقادات الموجهة للكويت ونظامها السياسي، وهاجم أمن الدولة والمباحث الجنائية والقضاء الكويتي، كما رفع سقف هجومه على الحكومة وإجراءاتها، ووصف العاملين في بعض هذه القطاعات بصفات كاذبة.
• كان ما يقوله في الانتقادات والهجمات الحادة، مما يولد شعوراً بعدم الاستقرار في الوطن، ويساهم بالتأثير على المواطنين بتصوير تصحيح الأوضاع والإصلاح السياسي، بالظلم والافتئات، ومؤدى ذلك تقويض النظام الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.
• شملت تحريضاته بالنزول إلى الشارع، فئة المقيمين بصورة غير قانونية (البدون) والمسحوبة منهم الجنسية.
