سفير تشاد لـ «الراي»: جاهزون للإسهام في الأمن الغذائي الكويتي


– العلاقات بين البلدين تاريخية… ونعمل معاً لتنظيم العمالة وتعزيز الاستثمار

– 1500 تشادي يقيمون في الكويت… والعمل جارٍ لإطلاق التأشيرة الإلكترونية

– ندعو المستثمرين الكويتيين ليكونوا شركاء في رؤية تشاد 2030 للتنمية

– جهود مكثفة للربط الجوي المباشر مع دول الخليج لتنشيط السياحة والاستثمار

أكد سفير جمهورية تشاد لدى البلاد، طاهر النظيف خاطر، أن العلاقات بين الكويت وتشاد تتسم بطابع ودي وتاريخي، وتستند إلى التعاون التنموي والإنساني الذي شهد تطوراً ملحوظاً على مدى السنوات الماضية، مشيراً إلى أن البلدين يعملان على الارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري إلى مستويات تعكس الإمكانات الكبيرة التي يمتلكانها.

وقال السفير خاطر، في حوار مع «الراي»، بمناسبة احتفال بلاده بالذكرى السادسة والستين للاستقلال، إن المرحلة المقبلة ستركز على دعم مشاريع البنية التحتية، وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري، وتوسيع التعاون في مجالات التعليم والثقافة، إلى جانب استكمال مشاريع الاتفاقيات الخاصة بتنظيم العمالة بين البلدين.

وأضاف أن عدد أفراد الجالية التشادية في الكويت يناهز 1500 شخص، لافتاً إلى أنها تشهد نمواً متواصلاً، وهو ما يعكس تنامي العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.

الأمن الغذائي الكويتي

وأشار إلى أن تشاد تمتلك ثروة زراعية وحيوانية ضخمة تؤهلها للإسهام في تعزيز الأمن الغذائي لدولة الكويت، مؤكداً استعداد بلاده لإبرام اتفاقيات وشراكات إستراتيجية في هذا المجال بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، لافتاً إلى أن المساحات الزراعية الواسعة والثروة الحيوانية الكبيرة التي تتمتع بها تشاد تشكل قاعدة قوية لمشروعات استثمارية طويلة الأمد في قطاعي الزراعة والإنتاج الحيواني.

ربط جوي مرتقب

وأكد أن المواطنين الكويتيين يمكنهم الحصول على تأشيرة دخول إلى تشاد بسهولة ويسر، في إطار تشجيع السياحة والاستثمار، مشيراً إلى أن العمل جارٍ حالياً لإطلاق نظام التأشيرة الإلكترونية لتسهيل إجراءات السفر، مضيفاً أن هناك جهوداً مكثفة لإيجاد خطوط ربط جوي مباشرة بين تشاد ودول الخليج، بما يسهم في تنشيط حركة السفر، وتعزيز السياحة، وزيادة التبادل التجاري والاستثماري.

دون الطموحات

وأوضح خاطر أن حجم التبادل التجاري بين الكويت وتشاد لا يزال أقل من الإمكانات المتاحة، ولا يعكس مستوى العلاقات المتميزة بين البلدين، مؤكداً أن الجانبين يتطلعان إلى مضاعفة حجم التجارة من خلال تشجيع الاستثمارات وإقامة شراكات جديدة بين القطاعين الخاصين، داعياً المستثمرين الكويتيين إلى الاستفادة من الفرص التي تتيحها رؤية تشاد 2030 للتنمية، التي أطلقها رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، والهادفة إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز التنمية المستدامة.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أكد السفير أن جمهورية تشاد تتابع بقلق بالغ ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تصعيد، مجدداً موقف بلاده الداعي إلى ضبط النفس، ووقف التصعيد، واحترام سيادة الدول، والعودة إلى الحوار والوسائل السلمية لتسوية النزاعات.

مرحباً.. بالقطاع الخاص

صرح سفير تشاد بأن القطاع الخاص الكويتي مرحب به، بل ومدعو ليكون شريكاً إستراتيجياً في تنفيذ مشروعات رؤية تشاد 2030، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية ويعزز الشراكة بين البلدين الصديقين، مشيراً إلى أن الحكومة التشادية نظمت خلال الفترة الماضية عدداً من المنتديات الاقتصادية، من بينها منتدى أبوظبي للتنمية والاستثمار 2025، والمؤتمر الأفريقي للمياه الذي استضافته العاصمة إنجمينا الشهر الماضي، ضمن جهودها لتعزيز بيئة الاستثمار.

فرص استثمارية واعدة

أكد السفير خاطر أن تشاد توافر فرصاً استثمارية كبيرة في العديد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الزراعة، والثروة الحيوانية، والتعدين، والطاقة المتجددة، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على تهيئة بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين المحليين والأجانب، منبهاً إلى أن قانون الاستثمار في تشاد يمنح المستثمرين العديد من الحوافز، تشمل الإعفاءات الضريبية، وخفض الرسوم، وتبسيط الإجراءات الإدارية، دون أي تمييز بين المستثمر الوطني والأجنبي، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *