صبح لـ الجريدة•: أطفال أوكرانيا ليسوا وحدهم



أكد سفير أوكرانيا لدى البلاد ماكسيم صبح، أن الدعم الذي تقدمه الجالية الأوكرانية في الكويت والسفارة للأطفال الأوكرانيين يمثل رسالة إنسانية مهمة تؤكد لهم أنهم ليسوا وحدهم في مواجهة الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب.

جاء ذلك خلال زيارة السفير صبح لـ «مركز تشيرنيهيف لإعادة التأهيل الاجتماعي والنفسي للأطفال في أوكرانيا»، حيث التقى عدداً من الأطفال المقيمين في المركز، في لقاء وصفه خلال اتصال مع «الجريدة» من مدينة تشيرنيهيف بشمال أوكرانيا، بأنه كان «دافئاً ومؤثراً للغاية».

وأعرب صبح عن خالص شكره لمديرة المركز أولينا غريغوريفنا لوكاشينكو، ولجميع العاملين فيه، على جهودهم اليومية ورعايتهم للأطفال، مشيداً بما وصفه بـ«الإنسانية الكبيرة والدفء والرعاية التي تحيط بكل طفل».

وقال إن ما يقدمه فريق المركز في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها أوكرانيا يستحق كل التقدير، مؤكداً أن العاملين يبذلون أقصى ما لديهم لضمان شعور الأطفال بالأمان والحماية والرعاية، ومساعدتهم على مواصلة التعلم والحياة وتحقيق أحلامهم رغم الحرب.

وأشار إلى أن الزيارة حملت أيضاً رسالة تضامن من مواطنينا في الكويت، إذ نقل إلى المركز، باسم سفارة أوكرانيا لدى الكويت والجالية الأوكرانية في البلاد، جهاز كمبيوتر محمولا، إضافة إلى عدد من القبعات التي صنعتها يدوياً ناشطات المجموعة الخيرية Harryhats Kuwait.

وذكر أن اللقاء مع الأطفال تم داخل أحد الملاجئ بسبب استمرار الحرب، معرباً عن أسفه لأن الأطفال الأوكرانيين أصبحوا مضطرين إلى الاعتياد على صفارات الإنذار والاختباء مع استمرار الحرب. «لكن حتى في هذه الظروف، يواصلون الابتسام والرسم والتعلم والحلم، ويمنحوننا نحن الكبار إيماناً كبيراً بالمستقبل».

وأعرب عن تأثره بالهدية التي قدمها له أطفال المركز، وهي لوحة بعنوان «مع أوكرانيا في القلب»، معتبراً أنها تمثل رمزاً جميلاً للصداقة والتضامن، وتؤكد أن المسافات لا تحول دون وصول مشاعر الخير والدعم إلى من يحتاج إليها.

وبين أن «سفارة أوكرانيا في الكويت والجالية الأوكرانية ستواصلان دعم المركز وأطفاله»، مشدداً على أن «هذه المساعدة لا تقتصر على تقديم الاحتياجات المادية، بل تحمل أيضاً رسالة معنوية للأطفال مفادها أن هناك من يتذكرهم ويهتم بهم، وأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة الصعوبات».

وأكد صبح «نحن مقتنعون بأن دعم أطفالنا هو استثمار في مستقبل أوكرانيا. ومن أجلهم ومن أجل مستقبلهم السلمي، علينا أن نبذل كل ما في وسعنا».



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *