غوفان: خريجو مؤسسات التعليم الفرنسية جسور دائمة بين الكويت وباريس


– 500 ألف ناطق بالفرنسية و1400 مدرس يعملون في المؤسسات الحكومية والخاصة

أكد السفير الفرنسي لدى البلاد أوليفييه غوفان، أن خريجي مؤسسات التعليم العالي الفرنسية في الكويت يمثلون جسوراً دائمة بين البلدين، وسفراء للتعليم والثقافة والابتكار الفرنسي، مشدداً على أهمية دورهم في تعزيز العلاقات الكويتية ـ الفرنسية ونقل تجاربهم إلى الأجيال القادمة.

جاء ذلك خلال حفل «خريجي فرنسا والكويت 2026»، الذي أقيم في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا (GUST)، تحت شعار «المواهب العلمية: اكتشاف، ابتكار، ريادة»، بحضور رئيس الجامعة الدكتور طاهر علي، وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وخريجي الجامعات الفرنسية وأصدقاء الفرنكوفونية.

وقال غوفان، إن «يوم الخريجين» مبادرة أطلقتها وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية آنذاك كاترين كولونا في يوليو 2022، بدعم من مؤسسة «Campus France»، بهدف الاحتفاء سنوياً بخريجي مؤسسات التعليم العالي الفرنسية حول العالم، وتسليط الضوء على تجاربهم والروابط التي تجمعهم بفرنسا.

وأوضح أن شعار دورة هذا العام يعكس التجارب المتنوعة التي خاضها العديد من الخريجين في الكويت، سواء في مجالات البحث العلمي أو الطب أو الاقتصاد أو القانون أو الشركات الناشئة، معتبراً أن هذه التجارب تجسد القيمة التي يضيفها التعليم الفرنسي إلى مسيرة الخريجين المهنية والعلمية.

وأشار السفير الفرنسي إلى أن التعاون بين فرنسا والكويت يمتد إلى مجموعة واسعة من القطاعات الإستراتيجية، وفي مقدمتها البحث العلمي والصحة والاقتصاد والاستثمار والتعليم العالي والفرنكوفونية، مؤكداً أن خريجي المؤسسات الفرنسية يشكّلون جزءاً مهماً من هذه المنظومة، بما يحملونه من خبرات ومعارف وروابط مع فرنسا.

500 ألف ناطق بـ«الفرنسية»

وعلى صعيد الفرنكوفونية في الكويت، لفت غوفان، إلى أن اللغة الفرنسية تحظى بحضور قوي في البلاد، مع وجود نحو 500 ألف ناطق بالفرنسية، ونحو 1400 مدرس للغة الفرنسية يعملون في المؤسسات الحكومية والخاصة.

وأشار إلى توسيع تدريس اللغة الفرنسية ليشمل الصف العاشر، معتبراً أن هذه الخطوة تفتح أمام الطلبة فرصة لمواصلة دراستهم في فرنسا، والاستفادة من مؤسسات التعليم العالي الفرنسية.

ودعا غوفان، خريجي فرنسا في الكويت إلى الحفاظ على ترابطهم والاستفادة من شبكة الخريجين والعمل على تنميتها، وحثهم على أن يكونوا «سفراء للتعليم العالي الفرنسي»، من خلال مشاركة تجاربهم وخبراتهم مع الأجيال المقبلة.

وأكد أن استمرار التواصل بين الخريجين وتعزيز شبكتهم من شأنه أن يسهم في بناء جسور أقوى بين فرنسا والكويت، ويمنح العلاقات التعليمية والثقافية بين البلدين بعداً مستداماً يتجاوز سنوات الدراسة إلى مسيرة مهنية وإنسانية طويلة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *