يستعد الفنان مساعد البلوشي للقاء جمهوره في أمسية موسيقية خاصة تحمل عنوان «دندنة»، تستضيفها «القاعة المستديرة» في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، وذلك بتاريخ 3 نوفمبر المقبل، للعام الثاني على التوالي، بعد النجاح الذي حققته التجربة في موسمها الأول، وسط أجواء تجمع بين البساطة والرقي، من شأنها أن تمنح الأغنية الخليجية مساحة لاستعادة دفئها وأصالتها.
تجربة قريبة
وأوضح البلوشي، في تصريح لـ«الراي»، أن «دندنة» تمثل له تجربة مختلفة وقريبة من القلب، لما توفره من أجواء حميمة تتيح للفنان أن يكون على مسافة أقرب من جمهوره، بعيداً عن صخب الحفلات الكبيرة، مضيفاً «أحببت خوض هذه التجربة التي قدمتها لي الشركة المنتجة والمنظمة (الرؤية الفنية)، لأنها مختلفة وواثق أنها ستعطيني فرصة لأكون قريباً من الجمهور، وأن أشاركهم أغاني لها مكانة خاصة عندي وعندهم. ففيها تكون العلاقة مباشرة ما بين الفنان والجمهور، وهذا بحد ذاته يمنح الأمسية إحساساً خاصاً».
تفاصيل جديدة
وأكمل «بعد النجاح الذي حققته التجربة في موسمها الأول بمشاركة زميلي الفنان عبدالعزيز الضويحي، كنت سعيداً بالعودة في موسم جديد، خصوصاً أن الجمهور تفاعل معها بشكل جميل. أتمنى أن نقدّم هذه المرة أمسية تحمل الإحساس نفسه، وربما تفاصيل جديدة تضيف إلى التجربة».
أبرز العناصر
وأشار البلوشي إلى أن العود سيكون حاضراً بشكل أساسي في الأمسية، باعتباره أحد أبرز عناصرها الموسيقية، وقال: «العود بالنسبة إليّ جزء أساسي من هوية (دندنة)، لأنه يمنح الأغنية الخليجية إحساساً أصيلاً وقريباً من الروح. كما أن العزف والغناء في مثل هذه الأجواء يمنحان الفنان مساحة أكبر للتعبير والتفاعل».
140 دقيقة
ولفت إلى أنه سيقدم مجموعة من الأغاني التي ارتبط بها الجمهور، مؤكداً أن اختياراته ستكون منوعة وتحمل ذكريات وألحاناً محبوبة، وأضاف: «من المفترض أن تستغرق الأمسية 140 دقيقة، متضمنة فترة الاستراحة، وخلالها سأحرص على تقديم أغان يحبها الجمهور، وأن تكون الأمسية رحلة موسيقية نستمتع بها معاً».
دفء الأغنية الخليجية
وختم البلوشي قائلاً: «أتمنى أن يعيش الجمهور معنا (دندنة) بكل تفاصيلها، وأن تكون ليلة جميلة تجمعنا على الأغنية والعود والإحساس، وتُعيد لنا دفء الأغنية الخليجية وأصالتها».
