قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، إن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران سيدخل «مرحلة مختلفة تماماً خلال شهرين»، متفقاً مع الرئيس دونالد ترامب، على أن الحرب ستنتهي «مباشرة بعد» انتخابات التجديد النصفي.
وأوضح فانس، في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»، أن إيران ستواصل فقدان السيطرة على مضيق هرمز حتى موعد الانتخابات في نوفمبر المقبل، بعدما عادت حركة الملاحة في الممر المائي الحيوي «أكثر من 50 % من مستواها الطبيعي».
وتابع «لا يمكننا التنبؤ بالمستقبل، لكنني أعتقد أن الرئيس محق في قوله إن هذا الأمر سيدخل مرحلة مختلفة تماماً خلال شهرين». وأضاف «وهو أيضاً القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبالتالي فهو من يحدد متى تبدأ الصراعات ومتى تنتهي».
وأكد نائب الرئيس أن القوات الخاصة التابعة للبحرية الأميركية أزالت الألغام من أجزاء كبيرة من مضيق هرمز خلال الأشهر الأربعة الماضية، «لكن حركة العبور لاتزال أقل بكثير من مستوياتها قبل الحرب» في 28 فبراير الماضي.
وأوضح فانس، أن الحرب تنقسم فعلياً إلى مرحلتين، مؤكداً أن «المرحلة الأولى انتهت».
وأضاف «كانت المرحلة الأولى هي تدمير البرنامج النووي، وتدمير قواتهم التقليدية، وتدمير قدرتهم على استعراض القوة بطريقة كانوا قادرين عليها حتى قبل عامين».
وتابع: «أما المرحلة الثانية، فهي ضمان عدم قدرتهم على إعادة البناء، ومحاولة الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار العالمي في أعقاب ذلك».
إلى ذلك، صوَّت مجلس النواب، للمرة الثالثة لصالح إنهاء الحرب مع إيران، إذ أقر قراراً بموجب قانون صلاحيات الحرب من شأنه أن يوقف قدرة ترامب، على مواصلة العمل العسكري من دون موافقة الكونغرس.
وفي بكين، أعرب وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال لقائه نظيره الإيراني عباس عراقجي، عن أمل بلاده بألا تمتد التوترات الإقليمية أكثر نحو اليمن والبحر الأحمر.
ودعا «الجميع إلى اتخاذ تدابير فعالة لإعادة فتح مضيق هرمز».
كما حذر الوزير الصيني، من أن «استمرار الأعمال القتالية ليس في مصلحة الطرفين ولا المجتمع الدولي».
وحض كلاً من طهران وواشنطن على التحلي بالحكمة وضبط النفس، والعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد و«الانخراط في مشاورات جوهرية».
