في إطار دعم مسارات التعليم الفني وربطها باحتياجات سوق العمل، استحدث المعهد العالي للاتصالات والملاحة التابع للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، تخصص «فني الذكاء الاصطناعي» ضمن برامج الحاسب الآلي وتقنية المعلومات، في خطوة تعكس التوجه العام الحكومي نحو مواكبة التحولات الرقمية وتعزيز جاهزية الكوادر الوطنية.
وكشفت مصادر مُطّلعة لـ«الراي» أن «استحداث هذا التخصص جاء التزاماً بتطبيق الخطة الإنمائية للدولة، وحرصاً من المعهد على إعداد وتأهيل عمالة فنية وطنية من حملة الدبلوم بعد الثانوية العامة، بما يتوافق مع المتطلبات الوظيفية المتنامية في مجالات التقنية الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته».
وأشارت المصادر إلى أن «المعهد بادر إلى مخاطبة الجهات الحكومية المعنية التي تضطلع بدور رئيسي في توظيف العمالة الفنية الوطنية، لتحديد احتياجاتها الفعلية من خريجي التخصص الجديد، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يضمن مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل». كما بيّنت أن «المعهد قام بتزويد تلك الجهات الحكومية بضباط اتصال مختصين، بهدف تسهيل عملية التنسيق والرد على الاستفسارات، وتعزيز قنوات التواصل المباشر بما يدعم التخطيط السليم لاحتياجات التوظيف المستقبلية».
وأكدت المصادر أن «التخصص الجديد يستهدف تزويد الطلبة بالمهارات العملية والتقنية اللازمة، للعمل في بيئات رقمية متطورة، بما يعزز فرص توظيفهم في مختلف الجهات الحكومية والخاصة التي تشهد طلباً متزايداً على الكفاءات المتخصصة في هذا المجال».
