– د. ناصر الدين أسد لـ«الراي»: الكويت ممر عالمي آمن لهجرة الطيور
تزامناً مع اليوم العالمي للطيور المهاجرة، الذي يوافق 9 مايو من كل عام، أكدت الهيئة العامة للبيئة على «أهمية عدم التعرض للطيور المهاجرة أو إزعاجها خلال رحلاتها»، لافتة إلى أنها «تواصل جهودها في رصدها وحمايتها والتأكيد على توفير بيئة آمنة تدعم استمرارية هذه الرحلات الموسمية».
بدوره، بيّن الدكتور ناصر الدين باقر أسد، من مركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية بمعهد الكويت للأبحاث العلمية لـ«الراي»، أن «الكويت تُعدّ من أهم مسارات هجرة الطيور في المنطقة، إذ تشير التقارير إلى تسجيل نحو 415 نوعاً من الطيور المهاجرة، فيما ذكرت مصادر أخرى أن بعض الإحصاءات السابقة سجلت 309 أو 290 نوعاً، ما يعكس اختلاف سنوات الرصد والمنهجيات المستخدمة».
وأوضح أن «موقع الكويت يُعد ممراً عالميا آمناً لهجرة الطيور بسبب موقعها الإستراتيجي»، موضحاً أن «من أشهر الطيور التي تُرصد في الكويت: الفلامنغو، واللوهة، واللقلق، والبجع، والنسور، والعقبان، إضافة إلى طيور بحرية ونوارس وبلشونات وأنواع صغيرة تمر ليلاً أو تستقر موقتاً».
ولفت إلى أن «الهجرة الربيعية تبدأ عادة من منتصف مارس حتى منتصف مايو، بينما تنطلق الهجرة الخريفية في أواخر الصيف وبداية الخريف، مع مرور أنواع مختلفة في أوقات متباينة؛ فالطيور الصغيرة غالباً تهاجر ليلاً، بينما تهاجر الجوارح والطيور الكبيرة نهاراً».
واعتبر أن «هذا التنوع يجعل الكويت مهمة بيئياً للحفاظ على الطيور المهاجرة، كما يبرز دور المحميات والجزر الكويتية في توفير ملاذات آمنة خلال الرحلة الطويلة»، مشيراً إلى أن «الهجرة ليست عشوائية، بل ترتبط بتغيّر الضوء والحرارة وتوفر الموارد، لذلك تتحرك الطيور غالباً بين موائل مختلفة في مواسم محددة، مثل الانتقال شمالاً في الربيع والعودة جنوباً في الخريف. وهذا ما يجعل الهجرة سلوكاً تكيفياً يساعدها على البقاء».
4 أسباب للهجرة
1 – عندما يقل الطعام في الموطن الأصلي
2 – البحث عن أماكن أنسب لوضع البيض
3 – انخفاض الحرارة أو شدة البرودة
4 – تجنّب المفترسات
4 عوامل تغيّر توقيت ومسار الهجرة
1 – الوصول قبل ظهور الغذاء المناسب أو بعده
2 – التغيرات في درجات الحرارة
3 – ارتفاع مستوى البحر وتقلّص الأراضي الرطبة
4 – زيادة المخاطر الجوية
5 مؤشرات إيجابية
1 – انتظام المواعيد الموسمية
2 – مرور أعداد كبيرة ومتنوعة
3 – وجود الطيور في المحطات المهمة
4 – استقرار أو زيادة الرصد السنوي
5 – انخفاض مؤشرات الخطر وقلة النفوق
7 مقترحات
1 – رحلات موسمية إلى المحميات
2 – إنشاء تطبيقات لحجز جولات الربيع والخريف
3 – بناء مراكز زوار وأبراج مراقبة
4 – تصوير أفلام تسجيلية وفعاليات سنوية
5 – استصلاح الأراضي الرطبة وإدارة النفايات في مواقع التوقف
6 – تدريب وتوعية المرشدين المحليين
7 – بيع معدات مراقبة طيور
6 نوادر
1 – اللقلق الأسود
2 – النسر الأسود
3 – عقاب السهول
4 – مرزة البطائح
5 – صقر الغزال
6 – النسر المصري
8 محطات تحتضن الطيور
1 – محمية الجهراء
2 – محمية كبد وأبرق الحباري
3 – محمية صباح الأحمد
4 – محمية مبارك الكبير
5 – المناطق المسيجة شمالاً وجنوباً
6 – المناطق الزراعية والساحلية
7 – مزارع الوفرة والصليبية والعبدلي
8 – جزيرة أم النمل وبحيرة الأصفر
