كشفت تقارير صحافية أن نادي ليفربول الإنكليزي لكرة القدم، بدأ يدرس التعاقد مع الجناح البرازيلي ريان روشا، لاعب بورنموث، باعتباره البديل المثالي في حال فشل صفقة الفرنسي برادلي باركولا، من باريس سان جرمان، بطل أوروبا وفرنسا، خلال سوق الانتقالات الصيفية.
ورغم أن الـ «ريدز» تعاقدوا مع الجناح الإسباني فيكتور مونيوز قادماً من أوساسونا مقابل 40 مليون يورو، فإن النادي لا يزال يبحث عن جناح جديد لتعويض رحيل المصري محمد صلاح، الذي غادر الفريق.
وكان ليفربول قد وضع جناح لايبزيغ الألماني، الدولي العاجي يان ديوماندي على رأس أولوياته، وقدم عرضاً بقيمة 100 مليون يورو، لكن اللاعب فضّل الانتقال إلى ريال مدريد الإسباني، الذي بات قريباً من حسم الصفقة.
بعد ذلك، تحوّلت أنظار النادي الإنكليزي إلى باركولا، وانتشرت تقارير تفيد بتوصله إلى اتفاق شخصي مع ليفربول، إلّا أن هذه الأنباء قوبلت بالنفي.
وأكد خبير الانتقالات الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو، أن باركولا يمنح ليفربول الأولوية بالفعل، لكن لم يتم حتى الآن التوصل إلى أيّ اتفاق مالي أو توقيع رسمي بين الطرفين، مشيراً إلى أن المفاوضات مع اللاعب ستتواصل خلال الأيام المقبلة.
من جانبها، أوضحت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن اللاعب منح ليفربول موافقة شفهية على فكرة الانتقال، لكن ذلك لا يعني وجود اتفاق تعاقدي مكتمل كما تردد في بعض وسائل الإعلام الإيطالية.
ووفقاً لتقرير «توك سبورت»، فإن الحديث عن اتفاق نهائي مع باركولا سابق لأوانه، رغم أن ليفربول يستعد لتقديم عرضه الأول إلى باريس سان جرمان، الذي يُقيّم اللاعب بنحو 170 مليون يورو، بينما لا ينوي ليفربول دفع مبلغ مبالغ فيه حتى في ظل ارتفاع أسعار سوق الانتقالات.
ولهذا السبب، يضع النادي ريان، جناح بورنموث ومنتخب البرازيل، ضمن أبرز البدائل، بل ويعتبره «الهدف الحلم» إذا تعثّرت صفقة باركولا.
لكن التعاقد مع ريان لن يكون سهلاً أيضاً، إذ إن الشرط الجزائي في عقده، والمُقدّر بنحو 85 مليون جنيه إسترليني، لن يصبح سارياً قبل عام 2027، ما يعني أن بورنموث قد يطالب بمبلغ أكبر إذا أراد ليفربول ضمه هذا الصيف.
كما تضم قائمة البدائل أسماء أخرى، أبرزها البرتغالي بيدرو نيتو (تشلسي الإنكليزي)، الألماني سعيد الملا (كولن الألماني)، والبلجيكي ماتياس فرنانديز باردو (ليل الفرنسي).
