«ميامي» دشّنت الموسم الغنائي على «مسرح السور»… والجمهور غنّى واستعاد الحنين


ليلة من الطرب والفرح والذكريات، كان فيها الجمهور الكورال الذي لم يتوقّف عن الغناء، والتصفيق رفيق الإيقاعات التي أشعلت المدرجات، فيما كانت فرقة «ميامي» الكويتية على موعد مع محطة فنية جديدة في مسيرتها، بعدما دشّنت أولى الحفلات الغنائية الجماهيرية على خشبة «مسرح السور» في المرحلة الثالثة بحديقة الشهيد، مقدمة أمسية ناجحة.

الحفل، الذي أقيم بتنظيم من شركة «إيفنتكوم» وإشراف فني من «روتانا»، لم يكن مجرد لقاء غنائي بين الفرقة ومحبيها، بل تحوّل إلى مساحة مفتوحة لاستعادة الذكريات، حيث تعالت الأصوات مُردّدة الكلمات التي حفظها الجمهور عن ظهر قلب، بينما أضفت الحيوية التي ظهر بها عضوا «ميامي»، وهما خالد الرندي ومشعل ميامي، أجواء من المرح والعفوية، جعلت التواصل بين المسرح والمدرجات حاضراً طوال الأمسية.

البداية نار

على خشبة المسرح، لم تحتج «ميامي» إلى وقت طويل لإشعال حماسة الحضور، لأن البداية كانت «نار»، إذ اختارت أن تستهل وصلتها الغنائية بأغنية «فيكم طرب»، التي كانت بمثابة دعوة مفتوحة للدخول في أجواء «الوناسة»، فما إن انطلقت إيقاعاتها حتى ارتفعت الأصوات مُردّدة كلماتها، وبدأ التصفيق ينسجم مع الموسيقى، لتنتقل الفرقة مباشرة إلى «وسعوا الملعب»، التي رفعت منسوب التفاعل وأطلقت العنان للحضور للتمايل مع إيقاعاتها الحماسية، في مشهد منح الأمسية انطلاقة مفعمة بالطاقة.

ومن الأجواء الحماسية إلى ذكريات البدايات، جاءت أغنية «صبوحة» لتعيد الجمهور إلى واحدة من المحطات الغنائية القديمة للفرقة، قبل أن يحين موعد «شلون أنساك»، التي تحوّلت معها المدرجات إلى كورال كبير. ولم تهدأ الأجواء مع «حبيبي قال لي»، التي أضفت بإيقاعاتها المصرية الشعبية جرعة جديدة من المرح، بينما حملت «يا علاية» نكهة التراث الشعبي وإيقاعات الهبان.

ومع أغنية «الليلة»، واصلت الفرقة المحافظة على إيقاع الأمسية المرتفع، وسط ترديد جماعي للكلمات وحركة لم تهدأ في المدرجات، قبل أن تختار تغيير الأجواء قليلاً مع «غرامك شي عجيب»، التي حملت الحضور إلى مساحة رومانسية هادئة.

لكن الهدوء لم يدم طويلاً، إذ سرعان ما أعادت «بستانس» الأجواء إلى ذروتها، مع إيقاعاتها الحماسية التي دفعت الجمهور إلى التصفيق ورفع الأيدي والتفاعل بحماسة، لتختتم بها الفرقة الجزء الأول من الحفل.

ذكريات

وبعد الاستراحة، عادت «ميامي» إلى المسرح على وقع أغنية «ودوني بحر»، التي حملت معها نكهة الأجواء البحرية الشعبية، قبل أن تنتقل إلى «أحلى من الحلوين».

ومع «باك تون»، عادت الذكريات لتفرض حضورها، إذ استقبلها الجمهور بحماسة واضحة، فيما منحت «يا عمري أنا» الأمسية مساحة أكثر هدوءاً وعاطفية.

ثم جاء دور «فز الخفوق» ليعيد الحيوية إلى الأجواء بإيقاعاته الشعبية، قبل أن تنتقل الفرقة إلى «مفتون قلبي»، وسط تفاعل الحضور مع الكلمات والألحان.

الختام «يا حلوكم»

ومع اقتراب الحفل من نهايته، جاءت أغنية «الحمد لله وشفناكم» لتضيف جرعة جديدة من الحنين، واستمر التفاعل مع «يا جويرة»، التي حافظت على حضور الإيقاعات الشعبية في الأمسية، قبل أن تختار الفرقة أغنية «يا حلوكم» لتكون مسك الختام.

سعادة بالافتتاح

قبل انطلاق الحفل، حرص عضوا فرقة «ميامي» على لقاء ممثلي وسائل الإعلام، بحضور المدير التنفيذي لشركة «إيفنتكوم» أحمد سالم الهندي، ومدير «روتانا» الكويت محمد الفضلي، حيث عبّرا عن سعادتهما باختيار الفرقة لافتتاح الموسم الغنائي على «مسرح السور»، مُعتبرين هذه المشاركة محطة مميزة تُضاف إلى مسيرتهما الفنية، لاسيما أنها تمنحهما فرصة لقاء جمهورهما في موقع جديد يحتضن الفعاليات الفنية الكبرى.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *