يوفنتوس… في أزمة حقيقية – الراي


دخل نادي يوفنتوس في أزمة حقيقية بعد خسارته القاسية على أرضه أمام لاتسيو 0-3 في الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وكشفت تصريحات اللاعبين والمدرب، إلى جانب ردود فعل الجماهير، عن حجم المشكلات التي يعاني منها الفريق، بحسب تقرير لموقع «غول».

وبسبب إيقاف المدرب لوتشيانو سباليتي، تولّى مساعده ماركو دومينيكيني قيادة الفريق من خط التماس. لكن يوفنتوس ظهر بصورة ضعيفة هجومياً، وسجل لاتسيو أهدافه عن طريق أوليفر بروفستغارد، وغوستاف إيساكسن، وفيسايو ديلي-باشيرو.

وبعد مرور 7 مباريات، لم يجمع يوفنتوس سوى 11 نقطة، ليتأخر بفارق 8 نقاط عن المتصدرين إنتر ميلان ولاتسيو.

ولم يُخفِ المدافع البرازيلي غليسون بريمر استياءه من أداء الفريق، مؤكداً أن اللاعبين يتحملون مسؤولية ما يحدث داخل الملعب، وليس المدرب وحده.

وقال بريمر إن الفريق قدّم أداءً سيئاً، وإن ارتداء قميص يوفنتوس بهذه الصورة أمر غير مُرضٍ، مشدداً على ضرورة تحليل الأخطاء والعودة سريعاً إلى الطريق الصحيح.

ثم تطرق إلى الجانب النفسي لدى بعض اللاعبين، قائلاً إن بعضهم يتراجع ويشعر بالخوف عندما يسمع صافرات استهجان الجماهير، بينما يتعامل آخرون مع الضغوط بمزيد من الإصرار.

وأوضح أنه لا يستهدف لاعبين بعينهم، لكنه يرى أن الشخصيات تختلف، وأن بعض اللاعبين لا يستطيعون التعامل جيداً مع الأوقات الصعبة.

من جانبه، وصف سباليتي أداء يوفنتوس بأنه أضعف من المعتاد، مشيراً إلى أن الفريق لم يسيطر على المباراة ولم يمتلك أفكاراً واضحة لصناعة اللعب.

وبرّر جزءاً من تراجع الأداء بالإرهاق، إذ عاد الفريق من إسبانيا في وقت مبكر من صباح الجمعة، وحاول الجهاز الفني منح اللاعبين فرصة للتعافي وإجراء بعض التغييرات.

لكنه لم يكتفِ بهذه التبريرات، بل وجّه انتقادات واضحة إلى أداء اللاعبين، قائلاً إن الفريق افتقر إلى

السرعة في التحرك والتفكير، والأفكار الهجومية الواضحة، الرغبة في الركض والعمل الشاق، والقوة في الالتحامات والقدرة على النهوض بعد التعثر.

وأضاف أن التكتيكات والخطط لا تعود ذات قيمة عندما يتأخر اللاعبون في رد الفعل ويفتقرون إلى الروح والإيقاع. كما أشار إلى ضرورة إجراء تغييرات، سواء في طريقة التواصل مع اللاعبين أو في أسلوب العمل داخل الفريق.

ودخل المهاجم الألماني نيك فولتماده في الشوط الثاني من المباراة، لكنه لم يتمكن من التسجيل، واستمر دون أهداف في الدوري الإيطالي بقميص يوفنتوس حتى ذلك اللقاء، بحسب التقرير.

وتأتي هذه الانتقادات في وقت يواجه فيه اللاعب ضغوطاً لإثبات قدرته على تقديم الإضافة الهجومية للفريق.

لكن التقرير لا يحمّله وحده مسؤولية الخسارة؛ بل يضع أداءه ضمن أزمة أوسع يعاني منها يوفنتوس، تشمل ضعف الأداء الجماعي، وتراجع الثقة، وغياب الحلول الهجومية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *