6 أطعمة تدمر صحة الأمعاء تدريجياً!


حذّر خبراء في علوم التغذية وصحة الجهاز الهضمي من 6 أنواع من الأطعمة التي تلحق أضراراً بالغة بالميكروبيوم المعوي، مؤكدين أن صحة الأمعاء تمثل حجر الزاوية في الصحة العامة للإنسان وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمناعة والصحة النفسية ووظائف الكبد والوقاية من السمنة.

وأوضحت الخبيرة في علوم التغذية تورال شاه، أن الميكروبيوم المعوي يؤدي دوراً محورياً في تكسير الطعام وامتصاص العناصر الغذائية ومكافحة مسببات الأمراض، مشددة على أن ما نأكله يؤثر بشكل مباشر في توازن البكتيريا النافعة والضارة في أمعائنا.

وتصدّرت الأطعمة فائقة المعالجة قائمة أسوأ الأطعمة لصحة الأمعاء.

وأفادت دراسة حديثة نشرت في «المجلة الطبية البريطانية» (BMJ) بأن هذه الأطعمة، التي تشمل النقانق والحبوب المحلاة والمثلجات والمقرمشات، ترتبط بما لا يقل عن 32 مشكلة صحية منفصلة بسبب احتوائها على مستحلبات صناعية ومحسنات نكهة ومواد مضافة تعطل التوازن البكتيري الدقيق في الأمعاء.

وجاءت الأطعمة المقلية في المرتبة الثانية بسبب محتواها العالي من الدهون المشبعة والمتحولة التي تصعب عملية الهضم وتؤثر سلباً على البكتيريا النافعة.

وحدد الخبراء قائمة بالأطعمة الستة الأشد ضرراً وبدائلها الصحية:

• خبز السوبرماركت الاصطناعي: يحتوي على مستحلبات اصطناعية تخترق الطبقة المخاطية الواقية للأمعاء. والبديل: الخبز المخبوز بالطرق التقليدية أو خبز العجين المخمر.

• المثلجات (الآيس كريم): تجمع بين المستحلبات الضارة وسكر اللاكتوز الذي يسبب مشكلات هضمية لدى كثيرين. والبديل: الروب اليوناني الطبيعي الغني بالبروبيوتيك.

• المشروبات الغازية الخالية من السكر: محلياتها الاصطناعية كالأسبارتام تغير تركيب الميكروبيوم المعوي. والبديل: الماء المنكه بشرائح الفواكه الطازجة أو الشاي الأخضر غير المحلى.

• الأجبان النباتية فائقة المعالجة: تحتوي على مكونات مهيجة للجهاز الهضمي. والبديل: الأجبان الطبيعية المخمرة كالشيدر والبارميزان والغودا.

• المحار النيء: يحمل خطراً عالياً من البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي. والبديل: الأسماك المطهية جيداً أو المحار المطهو على البخار.

• الأطعمة المقلية: مركبات الأكسدة الناتجة عن القلي تدمر البكتيريا النافعة. والبديل: الأطعمة المحضرة بالقلي السريع أو الشوي أو الطهي على البخار مع زيت الزيتون البكر.

ونصح الخبراء باتباع قاعدة 80/20 التي تقوم على تناول طعام صحي في 80 في المئة من الوقت والسماح ببعض المرونة في الـ20 في المئة المتبقية، مؤكدين أن الحرمان الكامل ليس ضرورياً ولا مستداماً.

وخلصت التوصيات إلى أن بناء نظام غذائي غني بالألياف والخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والأطعمة المخمرة يمثل الاستراتيجية المثلى للحفاظ على ميكروبيوم معوي صحي ومتوازن مدى الحياة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *