في إطار التزامهما بمسؤوليتهما المجتمعية وحرصهما على المساهمة في دعم المبادرات الإنسانية الهادفة، نظمت «أومودا» و«جايكو الكويت»، التابعتان لمجموعة البابطين، زيارة خاصة إلى مستشفى بيت عبدالله لرعاية الأطفال، بالتعاون مع صانع المحتوى الكويتي بوجراح، بهدف إدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال وعائلاتهم وتقديم الدعم المعنوي لهم.
وشهدت المبادرة يوماً مليئاً بالأنشطة الترفيهية والتفاعلية التي أُقيمت خصيصاً للأطفال، إلى جانب توزيع الهدايا وتقديم عدد من الفعاليات التي ساهمت في رسم الابتسامة على وجوههم وإضفاء أجواء من البهجة والسرور داخل المستشفى.
ولعب بوجراح دوراً محورياً في تنظيم المبادرة والتنسيق لها، حيث شارك في تجهيز الفعاليات وتوزيع الهدايا والتفاعل المباشر مع الأطفال وعائلاتهم، في خطوة تعكس أهمية تضافر الجهود بين مؤسسات القطاع الخاص وأفراد المجتمع لخدمة القضايا الإنسانية وتعزيز روح التكافل والعطاء.
وتولت «أومودا» و«جايكو البابطين» رعاية المبادرة ودعمها من خلال توفير الهدايا والأنشطة المصاحبة للفعالية، بما أسهم في رسم الابتسامة على وجوه الأطفال ومنحهم لحظات من الفرح والسعادة. كما ساهمت سيارات جايكو «J7 SHS» و«جايكو J8 SHS» في نقل الهدايا والمستلزمات الخاصة بالمبادرة، تأكيداً على التزام العلامتين التجاريتين بدعم المبادرات الإنسانية التي تعزز قيم التكافل والعطاء في المجتمع الكويتي.
وبهذه المناسبة، أكدت «أومودا» و«جايكو البابطين» أن المسؤولية المجتمعية تمثل جزءاً أساسياً من رؤية العلامتين التجاريتين، مشيرتان إلى أن دعم الأطفال وعائلاتهم في مثل هذه الظروف الإنسانية يأتي انطلاقاً من إيمانهما بأهمية المساهمة في نشر الأمل والسعادة وتعزيز قيم التراحم والتكاتف داخل المجتمع.
وأضافتا في بيان: «نفخر بالمشاركة في هذه المبادرة الإنسانية بالتعاون مع مستشفى بيت عبدالله وبوجراح، ونتطلع دائماً إلى دعم الأنشطة التي تترك أثراً إيجابياً حقيقياً في حياة أفراد المجتمع. كما أن رسم الابتسامة على وجوه الأطفال ومنحهم لحظات من الفرح هي رسالة إنسانية نبيلة نؤمن بأهميتها، ونسعى من خلالها إلى المساهمة في رد الجميل للمجتمع الكويتي الذي كان ولايزال جزءاً أساسياً من نجاحنا».
وتأتي المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة المجتمعية التي تحرص «أومودا» و«جايكو البابطين» على تنفيذها على مدار العام، تأكيداً على التزامهما بدعم المجتمع المحلي وتعزيز دور القطاع الخاص في المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي تسهم في إحداث أثر إيجابي ومستدام.
