– مروان بودي: مسؤوليتنا تجاه الكويت تعني خدمة وطننا والوقوف إلى جانب قيادته وشعبه والاستعداد الدائم للقيام بدورنا
– نفخر بجذورنا الكويتية كوننا ناقلاً وطنياً تمتد مسيرته لأكثر من 20 عاماً في خدمة الوطن
– وضعنا طائراتنا وخبراتنا ومواردنا في خدمة حكومة الكويت لدعم نقل الأفراد والمساعدات الإنسانية والمواد الأساسية
– فريقنا أثبت مراراً قدرته الاستثنائية على التعامل مع الظروف الصعبة بكل مرونة ومهنية وإنسانية
– أسرة «الجزيرة» تقف بأكملها صفاً واحداً بجانب الكويت ودعم جهود الاستجابة الوطنية بكل ما في وسعها
أعلنت طيران الجزيرة مساهمتها بمبلغ مليوني دولار لصالح صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، دعماً لجهود الحكومة الكويتية في التعامل مع الأزمة الإقليمية الراهنة ومساندة المجتمعات المتضررة.
وإضافة إلى مساهمتها المالية، وضعت «الجزيرة» إمكاناتها التشغيلية في خدمة حكومة الكويت لدعم عمليات نقل الشحن الجوي، حيث أطلقت «الجزيرة» خلال الإغلاق الموقت لمطار الكويت الدولي في وقت سابق من هذا العام مبادرة «بركة» التي هدفت إلى ربط الكويت بالعالم خلال هذه الفترة الاستثنائية.
وفي إطار هذه المبادرة، شغّلت الشركة أكثر من 1.500 رحلة، ونقلت 200 ألف مسافر وأكثر من 500 طن من الشحنات عبر مطاري القيصومة والدمام في السعودية، كما سخّرت بشكل مباشر 14 طائرة وأكثر من 500 من أعضاء فريق عملها إلى جانب موارد تشغيلية أخرى، وذلك لدعم نقل المواطنين والكوادر الأساسية والمساعدات الإنسانية والمواد الحيوية الأخرى، كلما دعت الحاجة وبالتنسيق مع الجهات المعنية.
وعلى مدى أكثر من عقدين من عملياتها انطلاقاً من الكويت، بنت «الجزيرة» سجلّاً حافلاً في دعم الكويت خلال الأزمات الوطنية والإقليمية. وسبق للشركة أن سخّرت أسطولها وفرق عملها وبنيتها التحتية في المطار وشبكتها اللوجستية لتشغيل رحلات الإجلاء والرحلات الإنسانية ونقل الإمدادات الأساسية حفاظاً على الربط الجوي الحيوي في العديد من الظروف الاستثنائية.
من ناحيته قال رئيس مجلس إدارة «الجزيرة»، مروان بودي: «نفخر في (طيران الجزيرة) بجذورنا الكويتية كوننا ناقلاً وطنياً تمتد مسيرته لأكثر من 20 عاماً في خدمة وطننا. ومسؤوليتنا تجاه الكويت تتجاوز بكثير تشغيل الرحلات وربط الناس والوجهات؛ فهي تعني المساهمة في خدمة وطننا والوقوف إلى جانب قيادته وشعبه والاستعداد الدائم للقيام بدورنا متى احتاجت إلينا الكويت».
وأضاف: «تعكس مساهمتنا في صندوق الكويت للاستجابة الطارئة هذا الالتزام، ولا يقل عنها أهمية ما نقدمه من خلال كوادرنا وقدراتنا التشغيلية. فقد وضعنا طائراتنا وخبراتنا ومواردنا في خدمة حكومة الكويت لدعم نقل الأفراد والمساعدات الإنسانية والمواد الأساسية إلى حيث تدعو الحاجة».
وأضاف بودي: «أثبت فريقنا مراراً قدرته الاستثنائية على التعامل مع الظروف الصعبة بكل مرونة ومهنية وروح إنسانية. وكما هو الحال دائماً، تقف أسرة (طيران الجزيرة) بأكملها صفاً واحداً إلى جانب الكويت، على أتم الاستعداد للقيام بدورها ودعم جهود الاستجابة الوطنية بكل ما في وسعها»
وأعربت «الجزيرة» عن خالص تقديرها لقيادة دولة الكويت والجهات الحكومية وخدمات الطوارئ والعاملين في الصفوف الأمامية على جهودهم المتواصلة في حماية الوطن ودعم أبنائه، فيما أكدت مواصلتها دعم جهود الاستجابة الوطنية بالتنسيق الوثيق مع حكومة الكويت والإدارة العامة للطيران المدني والجهات المعنية الأخرى، وتقديم الدعم التشغيلي والإنساني كلما دعت الحاجة.
