– حمد المرزوق: قطاعنا المصرفي يعتمد أفضل المعايير تنظيمياً ورقابياً
– عصام الصقر: المشاركة بالفعاليات الدولية ترسّخ مكانة الكويت مركزاً مالياً
– أحمد الدعيج: الاستثمار بالتحوّل الرقمي لتقديم حلول مبتكرة وآمنة
– عبدالله السميط: توظيف رؤى المستقبل لتطوير المصارف وتنافسيتها
– رائد بوخمسين: الملتقى فرصة لعرض الآراء حول مستقبل الصناعة المصرفية
– فيصل صرخوه: إبراز وترسيخ حضور الكويت ضمن المنظومة المالية العالمية
– عادل الماجد: الاستفادة من المؤسسات الدولية لوضع خطط استباقية
– مي المضف: بنوك الكويت تتبنى تبادل الخبرات وتواكب التطورات
– شيخة العيسى: سيولة استثنائية للقطاع المصرفي تفوق المتطلبات
في إطار حضوره ومشاركته في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026، أقام اتحاد مصارف الكويت مساء الجمعة الماضي، حفل استقبال للبنوك الكويتية في العاصمة التايلندية بانكوك، بحضور نخبة من كبار المسؤولين وصنّاع القرار وقيادات القطاع المالي والمصرفي من الكويت والمنطقة والعالم.
وأقيم الحفل برعاية وحضور محافظ بنك الكويت المركزي باسل الهارون، وبمشاركة وزير المالية الدكتور يعقوب الرفاعي، وسفير الكويت لدى تايلند الدكتور مشعل المنصور، إلى جانب عدد من محافظي البنوك المركزية في الدول العربية، ورؤساء مجالس إدارات البنوك الكويتية، وكبار القيادات التنفيذية في المؤسسات المالية والمصرفية، وشخصيات اقتصادية واستثمارية بارزة من مختلف دول العالم.
ويأتي تنظيم الحفل في سياق حرص الاتحاد على تعزيز حضور القطاع المصرفي الكويتي في أبرز المحافل الاقتصادية والمالية الدولية، وتوطيد جسور التواصل مع القيادات والمؤسسات المالية العالمية، بما يعكس المكانة المتقدمة التي يحظى بها القطاع المصرفي الكويتي إقليمياً ودولياً.
جدارة ومرونة
وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة الاتحاد رئيس مجلس إدارة مجموعة بيت التمويل الكويتي، حمد المرزوق، إن المشاركة في الفعاليات والاجتماعات السنوية لـ «البنك الدولي» و»صندوق النقد» 2026، تمثل فرصة مهمة لبحث فرص التعاون والشراكة مع مؤسسات التمويل العالمية، واستعراض أبرز التطورات الاقتصادية والمالية.
وأشار إلى أن الحفل، يُعد من أبرز الفعاليات الاقتصادية التي تجمع مسؤولين حكوميين وصنّاع قرار ورؤساء المؤسسات المالية والاستثمارية من مختلف دول العالم، بهدف تبادل الرؤى، ومناقشة التحديات والتطورات الاقتصادية والمالية.
وبيّن المرزوق أن مثل هذه المشاركات فرصة لإبراز قوة الاقتصاد الكويتي، وما يتمتع به القطاع المصرفي الكويتي من جدارة وملاءة مالية ومرونة، في ظل ما يشهده من تطور كبير في مجالات التكنولوجيا المالية والنمو المستدام، فضلاً عن التصنيفات الإيجابية التي يحظى بها من أعرق وكالات التصنيف العالمية، وسلامة وصلابة مؤشراته المالية في ضوء الرقابة الحصيفة لبنك الكويت المركزي، واعتماد القطاع المصرفي لأفضل المعايير التنظيمية والرقابية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز الاستثمار الثنائي والتعاون المالي.
وأشار إلى أن مشاركة «بيت التمويل» في الاجتماعات السنوية تؤكد مكانته الرائدة على الساحتين الإقليمية والعالمية، باعتباره مجموعة مصرفية إسلامية رائدة عالمياً يمتد نطاق أعمالها ليشمل 10 دول حول العالم، كما تؤكد أهمية صناعة التمويل الإسلامي ودورها كنموذج قادر على دعم الاستقرار المالي وتحقيق التنمية المستدامة.
تعزيز التنافسية
وصرح نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام الصقر، قائلاً إن مشاركة البنك في حفل الاستقبال تجسد حرصه على دعم الحضور الدولي للقطاع المصرفي الكويتي وتعزيز دوره في المحافل الاقتصادية والمالية العالمية. ويعد اللقاء، فرصة قيّمة للتواصل مع المسؤولين وصناع القرار وممثلي المؤسسات المالية والاقتصادية من مختلف دول العالم، وتبادل الرؤى حول أبرز التطورات والتحديات التي تشهدها الأسواق. كما يسهم في بناء علاقات مهنية جديدة واستكشاف فرص التعاون والشراكة، بما يعزز مكانة القطاع المصرفي الكويتي ويبرز ما حققه من تطور وريادة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف الصقر أن هذا الحدث يسهم في تعزيز التعاون والشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات المالية الدولية، بما يدعم جهود القطاع المصرفي الكويتي في توسيع نطاق حضوره وتعزيز تنافسيته على المستوى العالمي. وتتيح الاجتماعات منصة مهمة لتسليط الضوء على متانة الاقتصاد الكويتي وقوة القطاع المصرفي المحلي، الذي يتمتع بمستويات عالية من الاستقرار والسيولة والملاءة المالية، إضافة إلى قدرته على مواكبة المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وأوضح الصقر أن المناسبة تمثل كذلك فرصة لمناقشة القضايا المرتبطة بالنمو الاقتصادي وإدارة المخاطر وتطورات أسواق المال. كما تعكس التزام البنوك الكويتية بتعزيز الحوار والتعاون الدولي وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات مع مختلف الأطراف المعنية.
وأشار إلى أن «الوطني» يؤمن بأن المشاركة الفاعلة في هذه الفعاليات الدولية تسهم في ترسيخ مكانة الكويت كمركز مالي إقليمي موثوق، وتفتح آفاقاً جديدة لدعم التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات وتعزيز فرص النمو المستدام، بما يخدم مصالح القطاع المصرفي والاقتصاد الوطني على حد سواء.
تبادل الخبرات
من جانبه، صرّح رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الكويتي الشيخ أحمد الدعيج، أن مشاركة البنك في الاجتماعات فرصة قيّمة لتعزيز حضور البنك على الساحة المصرفية وترسيخ مكانته كمؤسسة مالية تمتلك شبكة علاقات تراسل مصرفية واسعة مع نخبة من المؤسسات المالية الدولية، لافتاً أن الاجتماعات تمثل منتدى عالمياً لمناقشة القضايا الاقتصادية والمالية وغيرها من موضوعات التكنولوجيا المالية والرقمية والأمن السيبراني ما يتيح فرصاً أكبر للتعاون وتبادل الخبرات ودعم العمليات المصرفية العابرة للحدود، مؤكداً حرص «التجاري» على مواصلة الاستثمار في مجالات التحول الرقمي لتقديم حلول مالية مبتكرة وآمنة ومستدامة.
رؤى المستقبل
كما أكد نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأهلي الكويتي عبدالله السميط، أهمية الملتقيات العالمية في تبادل الآراء حول أبرز المستجدات الاقتصادية والمالية، واستكشاف أرضية تعاون تساهم في دعم وتعزيز النمو المستدام والازدهار على المدى الطويل.
وأضاف السميط أنه في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، بات تعزيز التعاون الدولي والحفاظ على حوار مفتوح بين المؤسسات المالية أكثر أهمية من أي وقت مضى. وتوفر مثل هذه الفعاليات منصة قيّمة لتوطيد العلاقات مع كبرى البنوك والمؤسسات المالية، وتبادل الخبرات، واستكشاف فرص جديدة للتعاون. كما تتيح الاستفادة من الرؤى المستقبلية وتوظيفها بما يسهم في مواصلة تطوير القطاع المصرفي الكويتي وتعزيز قدرته التنافسية.
استشراف الآفاق
وبدوره، قال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الدولي رائد بوخمسين، إن البنك يرى في الملتقى الدولي فرصة مهمة للتواصل وتوطيد علاقات البنك مع المؤسسات المالية الدولية وتبادل الآراء حول مستقبل الصناعة المصرفية واستشراف آفاقها، حيث تعتبر اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين مهمة للغاية والتي يتم فيها التطرق الى اتجاهات النمو والتمويل والمخاطر، وتأتي مشاركة البنك مع قناعته بأن مكانة القطاع تُبنى بالحضور المؤثر لا بالبيانات.
توسيع شبكة العلاقات
ومن جانبه، قال نائب رئيس مجلس إدارة بنك برقان فيصل منصور صرخوه، إن مشاركة «برقان» في حفل الاستقبال تعكس حرصه على أن يكون البنك حاضراً وفاعلاً في أهم المنصات المالية الدولية، وأن يواصل الإسهام في الحوارات التي تناقش التحولات والقضايا التي ترسم مستقبل القطاع المصرفي، إلى جانب توسيع شبكة علاقاته مع المؤسسات والقيادات المالية والاقتصادية العالمية. وتؤكد هذه المناسبة، أهمية خاصة لما توفره من فرصة لتبادل الرؤى والخبرات، وتعزيز الشراكات والتعاون الدولي، وفي الوقت ذاته إبراز قوة القطاع المصرفي الكويتي ومكانته، وترسيخ حضور الكويت ضمن المنظومة المالية العالمية.
خطط استباقية
أما نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك بوبيان، عادل الماجد، فرأى أن المشاركة في الاجتماعات السنوية تتيح متابعة التطورات الاقتصادية والمالية، وتبادل الخبرات والرؤى حول سبل تحقيق التوازن الاقتصادي، والاستفادة من خبرات المؤسسات الدولية في وضع خطط استباقية تدعم متانة القطاع المصرفي الكويتي وتدعم تطوره.
وأضاف أن الحفل، بات ملتقى بارزاً للقيادات المصرفية والاقتصادية، وفرصة لتعزيز حضور «بوبيان» على الساحة الدولية، مؤكداً أن هذه اللقاءات تُسهم في ترسيخ مكانة البنك كمؤسسة مصرفية رائدة، وتوثيق علاقاته مع نخبة من المؤسسات المالية الدولية، وتفتح آفاقاً لشراكات تدعم النمو والابتكار المالي وتُسهم في تطوير الصناعة المصرفية العالمية.
مواكبة التطورات
وفي السياق ذاته، أكدت عضو مجلس إدارة البنك مي المضف، أن حفل الاستقبال يمثل فرصة مهمة لتعزيز حضور القطاع المصرفي الكويتي، وتوطيد علاقاته مع المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية، مشيرةً إلى أن المشاركة في الحدث تعكس حرص البنوك الكويتية على التواصل وتبادل الخبرات ومواكبة التطورات في الصناعة المصرفية، وأضافت أن هذه المناسبات تسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون، وتعزيز الشراكات، وإبراز ما يتمتع به القطاع المصرفي الكويتي من خبرات وقدرات، بما يدعم مسيرة النمو والتطور، ويعزز كذلك مكانة الكويت كمركز مالي إقليمي واعد.
قاعدة راسخة
وفي الختام، أكدت أمين عام الاتحاد شيخة العيسى، أن القطاع المصرفي الكويتي يستند إلى قاعدة مؤسسية راسخة وقدرة عالية على مواكبة المتغيرات المتسارعة في الصناعة المالية العالمية، مشيرةً إلى أن الاتحاد سيواصل خلال المرحلة المقبلة تعزيز دوره في توحيد الجهود، ودعم الحضور المشترك للبنوك الكويتية، وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات المالية الدولية، بما يسهم في ترسيخ مكانة الكويت وقطاعها المصرفي إقليمياً ودولياً.
كما شددت العيسى على أن القطاع المصرفي الكويتي يتمتع بمستويات سيولة ورأسمال استثنائية تفوق المتطلبات الرقابية والتنظيمية بشكل مريح، الأمر الذي يؤكد قوة ومتانة البنوك الكويتية وسلامة أوضاعها المالية، وقدرتها على الاستمرار في دعم الاقتصاد الوطني وتلبية احتياجات التمويل دون أي تأثير على مؤشرات السيولة أو الاستقرار المالي.
