«زين» تُعزّز جذبها للكفاءات الوطنية في «وظيفتي»


– نوال بورسلي:

– بناء مؤسّسة قادرة على الابتكار والمنافسة يبدأ باستقطاب المواهب وتمكينها من النمو

– المشاركة تزامنت مع تصدر «زين» قطاعات السوق الكويتية كأفضل جهة عمل بتصنيف «فوربس»

أعلنت «زين الكويت» رعايتها ومشاركتها في النسخة الخامسة من معرض «وظيفتي»، أكبر منصّة للتوظيف في الكويت بمشاركة أكثر من 120 جهة من القطاعين العام والخاص، لتُعزّز مكانتها كوجهة جاذبة للكفاءات الوطنية، وتواصل دورها في دعم المواهب الشابّة وفتح آفاق مهنية جديدة أمام الجيل القادم.

وتم افتتاح المعرض في قاعة الأرينا برعاية وحضور وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة، والرئيس التنفيذي للغاية المؤسسية والموارد البشرية في مجموعة «زين» نوال بورسلي، إلى جانب فريق الموارد البشرية بالشركة، والمسؤولين والقياديين من الجهات المشاركة.

خلال المعرض، أتاحت «زين» لزوّار جناحها فرصة التعرّف عن قرب على بيئة العمل لديها، واستكشاف مسارات التطور المهني والفرص التي يوفرها قطاع التكنولوجيا والاتصالات، بما يعكس حرصها على استقطاب الطاقات الوطنية الطموحة وإعدادها للمشاركة في قيادة مستقبل الاقتصاد الرقمي.

وفي تعليقها، قالت بورسلي: «تأتي مشاركتنا السنوية في المعرض امتداداً لالتزامنا الراسخ بالاستثمار في رأس المال البشري، وإيماننا بأن بناء مؤسسة قادرة على الابتكار والمنافسة يبدأ باستقطاب المواهب الطموحة وتمكينها من النمو والتطور وتحويل أفكارها إلى إنجازات ملموسة، خصوصاً في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة التي تعيد تشكيل مستقبل العمل وتفتح آفاقاً جديدة أمام الكفاءات الوطنية».

وأضافت: «في (زين)، نضع الإنسان في قلب إستراتيجيتنا، ونؤمن بأن استثمارنا في المواهب يتجاوز تطوير المهارات والقدرات المهنية، ليشمل بناء ثقافة مؤسّسية تستلهم غايتنا (تواصل دائم… حياة أجمل)، وتمنح موظفينا الفرصة لإحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة الأفراد والمجتمعات التي نخدمها، والمساهمة في دفع عجلة الابتكار وتعزيز تنافسية الاقتصاد الرقمي في الكويت».

واكتسبت مشاركة «زين» هذا العام أهمية خاصة، إذ تزامنت مع الإنجاز العالمي الذي حققته مجموعة زين، بتصدّرها قطاع الاتصالات عالمياً في قائمة «فوربس» لأفضل جهات العمل 2026 للعام الثاني على التوالي، لتحل في المرتبة 72 عالمياً على مستوى جميع القطاعات، وتنضم بذلك إلى قائمة أفضل 100 شركة عالمياً كأفضل جهات التوظيف، والثانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والأولى في السوق الكويتية، في تقدير دولي يعكس قوة ثقافتها المؤسسية وتميّز بيئة العمل التي توفرها لموظفيها.

ويُعزّز هذا الاعتراف العالمي مكانة «زين» كوجهة مهنية جاذبة للكفاءات والمواهب، لا سيما أن تصنيف «فوربس» يستند بصورة رئيسية إلى آراء الموظفين أنفسهم وتقييماتهم الفعلية لجهات عملهم، بما يشمل بيئة العمل وفرص التدريب والتطور المهني ومستويات الرضا والارتباط الوظيفي، وهو ما يعكس أهمية الاستثمار المستدام في تجربة الموظف باعتبارها أحد أبرز محركات الأداء والتنافسية.

وتنسجم هذه المكانة مع توجه الشركة الإستراتيجي الذي يضع تنمية رأس المال البشري والابتكار والتحول الرقمي في صميم أولويات النمو، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن مستقبل قطاع التكنولوجيا لا تصنعه البنية التحتية والحلول التقنية وحدها، بل تقوده العقول والمواهب القادرة على تطوير هذه التقنيات وتوظيفها لخلق قيمة اقتصادية ومجتمعية مستدامة.

وخلال المعرض، سلّطت «زين» الضوء على الفرص التي تتيحها للكوادر الوطنية في المجالات التكنولوجية سريعة النمو، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وعلوم البيانات والابتكار الرقمي، إلى جانب اهتمامها بتطوير المهارات المهنية والقيادية التي يحتاجها الشباب للنجاح في بيئات العمل المتغيرة.

كما استعرضت الشركة أمام زوار جناحها جهودها في استقطاب وتأهيل المواهب الوطنية الشابة، من خلال مجموعة من المبادرات والبرامج التدريبية التي تستهدف الخريجين الجدد والطلبة الجامعيين، وتتيح لهم فرص اكتساب الخبرات العملية، وصقل مهاراتهم المهنية والقيادية، والتعرّف على مجالات العمل الواعدة، بما يعزز جاهزيتهم لدخول سوق العمل ومواكبة متطلباته المتغيرة.

ويمتد اهتمام «زين» بتنمية المواهب إلى ما بعد مرحلة الاستقطاب والتوظيف، من خلال الاستثمار المستمر في تطوير قدرات موظفيها، وتوفير فرص التعلّم والتقدم المهني، وترسيخ ثقافة مؤسسية تشجّع الابتكار والتعاون وتبادل المعرفة، بما يُعزّز تجربة الموظفين ويُمكّنهم من تحقيق طموحاتهم المهنية والمساهمة في نمو أعمال الشركة وتنافسيتها على المدى الطويل.

وتواصل «زين» من خلال هذه الجهود ترسيخ بيئة عمل قائمة على الاشتمال وتكافؤ الفرص وتمكين المواهب، بما يواكب تطلعات الأجيال الجديدة نحو مسارات مهنية تجمع بين التطور الشخصي والمساهمة في صناعة أثر إيجابي، ويعزز قدرتها على استقطاب الكفاءات الوطنية والاحتفاظ بها في ظل المنافسة المتزايدة على المهارات المتخصصة.

وتؤكد مشاركة «زين» في «وظيفتي» أهمية الشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية ومنصات التوظيف الوطنية في تقريب المسافة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وإتاحة فرص أوسع أمام الشباب لاستكشاف إمكاناتهم المهنية، بما يدعم إعداد جيل وطني مؤهل للمشاركة الفاعلة في مسيرة التحول الرقمي وتعزيز تنافسية الاقتصاد الكويتي.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *