باريس – أ ف ب – بات ماغنيس أكليوش يلعب دوراً أكثر أهمية في تشكيلة باريس سان جرمان الفرنسي، بعد مشاركته أساسياً وتسجيله هدفاً في مرمى مانشستر سيتي الإنكليزي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، كما يعطي انطباعاً بأنه يكتسب مزيداً من الثقة.
وقال مدربه الإسباني لويس إنريكي في نهاية الأسبوع الماضي: «أحب كل ما يفعله ماغنيس أكليوش: الطريقة التي يلعب بها كمهاجم، وجناح، ولاعب وسط، وقدراته الفنية والبدنية. أنا سعيد جداً بوجوده». وأشاد بقدرته على شغل مراكز متعددة و«قدراته الدفاعية»، وهما أبرز ميزتين لديه.
وليست هذه المرة الأولى التي يدعم فيها المدرب اللاعب السابق لموناكو أمام وسائل الإعلام، كما اعتاد أن يفعل مع صفقاته الجديدة أو عندما لا يكون لاعبوه في أفضل حالاتهم.
وبدوره، قال أكليوش: «إنهم يساعدونني كثيراً يومياً، سواء المدرب أو أفراد جهازه الفني. يمنحونني قدراً كبيراً من الثقة، وهذا مهم جداً».
وبتسجيله هدفه الأول السبت الماضي أمام لومان (3-1) في الدوري الفرنسي، اكتسب لاعب منتخب «الديوك» (12 مباراة دولية وهدف واحد) دون شك مزيداً من الثقة بعد بداية موسم باهتة نسبياً.
وواصل تألقه بعد أربعة أيام، خلال المواجهة الكبيرة أمام مانشستر سيتي (4-2)، مستفيداً من خطأ من الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما. كما كان وراء الهدف الثالث الذي سجله البرتغالي فيتينيا بفضل انطلاقته على الجهة اليمنى.
وفي ملعب«الاتحاد»، بدا أكليوش، الجزائري الأصل، حرّاً في تحركاته ومرتاحاً جداً بالكرة، مبرراً قرار إشراكه أساسياً بشكل مفاجئ على حساب الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا.
وفي سن الرابعة والعشرين، شارك هذا الصيف في كأس العالم في أميركا الشمالية مع المنتخب الفرنسي. وفي الوقت نفسه، وبعد مفاوضات بدأت قبل أشهر عدة، تمّ انتقاله إلى باريس سان جرمان مقابل 50 مليون يورو (نحو 56 مليون دولار).
وأكد اللاعب الذي شارك أيضاً في أول معسكر للمنتخب الفرنسي في عهد زين الدين زيدان، مستفيداً من غياب وارن زاير-إيمري بسبب الإصابة «لقد نشأت في منطقة إيل دو فرانس، والانضمام إلى ناد بهذا الحجم يعني الكثير بالنسبة إليّ».
وعندما سُئل لويس إنريكي عن شخصيته الهادئة نسبيا، لم يرغب في الخوض في التفاصيل، قائلاً: «يجب أن أتحدث عن اللاعب أكثر من الشخص. لا يهم أسلوبه في التعبير، فالمستوى العالي يعتمد على المستوى الكروي. لقد بدأ الموسم بطريقة رائعة، ويمكنه اللعب في كل المراكز تقريباً. أنا سعيد جدا بتأقلمه».
وعند وصوله إلى باريس، حدد أكليوش هدفه قائلاً: «حالياً، هدفي أن أندمج جيداً، وأن أتطور، وأن أكون فعالاً على أرض الملعب». لكن إنريكي أكد أن التأقلم مع أسلوب اللعب الذي يعتمده «أمر سهل».
