أعاد أتلتيكو مدريد ضيفه وجاره ريال مدريد إلى أرض الواقع عندما أكرم وفادته 5-2 وألحق به الخسارة الأولى هذا الموسم على ملعب «واندا ميتروبوليتانو» في المرحلة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، منهياً بدايته المثالية.
ويُدين «أتلتيكو» بفوزه الى مهاجمه الأرجنتيني خوليان الفاريز الذي سجّل ثنائية (50 من ركلة جزاء و64) رافعاً رصيده الى 6 أهداف هذا الموسم.
وضرب «أتلتيكو» عصفورين بحجر واحد، حيث أكد صحوته بفوز ثانٍ توالياً وثالث هذا الموسم رافعاً رصيده الى 12 نقطة، ومُقلّصاً الفارق الى 6 نقاط بينه وبين غريمه الذي مُنِي بخسارته الأولى هذا الموسم بعد 6 انتصارات متتالية.
واستحق رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني الفوز، فيما اكتفى رجال المدرب تشابي ألونسو بالدفاع والهجمات المرتدة في الشوط الأول ومكنتهم من قلب الطاولة، لكنهم لم يظهروا أيّ خطورة حقيقية في الشوط الثاني رغم التبديلات.
وقال ألونسو إن فريقه استحق الهزيمة الساحقة، مضيفاً:«لم نلعب بشكل جيد كفريق، ولا في الضغط، لم نكن على المستوى المطلوب».
وأضاف:«نحن في مرحلة بناء، وكانت خسارتنا الأولى، وعلينا أن نتعلّم مما حدث، لكن لا أعذار، نحن متألمون، إنها مباراة دربي وهزيمة مستحقة».
وتابع:«افتقرنا الى القوّة. لم ننافس بشكل جيد، ولم نكن على المستوى المطلوب في هذه المباريات. لسنا سعداء، لكن لا يمكننا نسيان ما كنا نفعله سابقاً، وما كنا نبلي به بلاء حسناً. نحن في مرحلة تقدّم. سيكون ردّ فعلنا على هذا هو الأهم، في المباراة المقبلة، أو عندما نواجه خصماً قوياً مثل أتلتيكو».
في المقابل، قال ألفاريز لشبكة«دازون»:«إنه يوم مميز جداً، كنا ندرك أهمية هذه المباراة، كونها مباراة دربي بالطبع، ولكن أيضاً لأننا كنا بحاجة إلى النقاط الثلاث».
وأضاف:«علينا أن نواصل هذا المسار، وأن نحسّن الأمور التي تحتاج إلى تحسين. لم نكن نحقق النتائج المرجوة، لكننا كنا نلعب بشكل جيد».
وتفوّق ألفاريز الذي أُلغيت ركلة جزاء ترجيحية له بشكل مثير للجدل في مباراة الفريقين في إياب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، بعدما لمس الكرة مرّتين.
وقال ألفاريز:«كل ركلة جزاء هي ركلة جزاء جديدة، مباراة جديدة، فرصة جديدة».

