«الآسيوي والقطري» يرحبان بتراجع إنفانتينو عن مشروع «فيفا» الاستثماري


رحب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» سحب مقترحه المتعلق ببيع حصة في العمليات التجارية المرتبطة بكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وأعرب الشيخ سلمان، في بيان نشر على الموقع الرسمي للاتحاد القاري، عن أمله في أن يتم مستقبلاً طرح أي مبادرة من شأنها التأثير في كرة القدم العالمية للتشاور ومناقشتها مع الاتحادات القارية، ومجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والاتحادات الوطنية الأعضاء، وجميع أطراف اللعبة، في الوقت المناسب وبصورة شفافة وهادفة.

وقال رئيس الاتحاد الآسيوي: «أشعر بالفخر لأن جميع اتحاداتنا الوطنية الأعضاء وقفت صفاً واحداً، ومنحت الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ثقتها للسعي إلى الحصول على إجابات نيابة عنها بشأن قضية بالغة الأهمية تتعلق بمستقبل حوكمة كرة القدم العالمية».

وأضاف: «أشكرها على صبرها وتضامنها ووحدتها، وأؤكد لها أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سيعمل دائماً بما يحقق أفضل مصالحها».

وتابع: «يجب أن يُرسم مستقبل كرة القدم العالمية دائماً من خلال التشاور السليم، والحوار الجماعي، واحترام هياكل الحوكمة المعتمدة في لعبتنا».

وشدد رئيس الاتحاد الآسيوي على أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، يقف على أهبة الاستعداد لدعم أي مبادرة تعزز وحدة أسرة كرة القدم، وتسهم في مواصلة تطوير اللعبة على المستوى العالمي، وتحقق فوائد ملموسة لجميع أطراف اللعبة.

من جهته عبر الاتحاد القطري لكرة القدم عن تأييده لقرار رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو بعدم المضي قدماً في تنفيذ مشروعه الاستثماري الجديد المعروف باسم «فيفا فوروارد».

ونشر الاتحاد القطري بياناً على صفحته الرسمية السبت، قال فيه إن رئيسه الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، يرحب بقرار إنفانتينو عدم تنفيذ مقترح «فيفا فوروارد»، بما يخدم المصلحة العامة في مجتمع كرة القدم.

وقال بيان الاتحاد القطري، إنه على الرغم من أن المقترح يتضمن بعض الأفكار التي تستحق الدراسة، إلا أن الاتحاد القطري يثني على وضع استمرارية وحدة الاتحادات الوطنية الأعطاء كأولوية مباشرة في الفترة الحالية.

وأكد الاتحاد القطري في الوقت نفسه دعمه الكامل لجهود إنفانتينو المستمرة لتطوير وتنمية كرة القدم حول العالم.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *