– عرض شامل للنظام الأكاديمي وآلية القبول والتسجيل والمخصصات والسكن
– علي العنزي: الجامعة شهدت إقبالاً متزايداً من طلبة الكويت للالتحاق والدراسة بها
– مشاعل الهولي: التكنولوجيا سهّلت دراسة الطب… والتميز مرهون بالإصرار والاجتهاد
نظّم فريق طلبة الطب البشري الكويتيين في جامعة الخليج العربي بمملكة البحرين لقاءً تنويرياً للطلبة المقبولين للعام الجامعي 2026-2027، برعاية بنك الكويت الوطني وبحضور السفير البحريني صلاح المالكي، بهدف تهيئتهم لبدء رحلتهم الأكاديمية وتعريفهم بالجوانب الدراسية والإدارية والحياتية في الجامعة.
وتضمن اللقاء عرضاً شاملاً حول النظام الأكاديمي، وآلية القبول والتسجيل، والمخصصات المالية، والسكن الجامعي، إلى جانب استعراض طبيعة الحياة الطلابية، فيما شارك عدد من طلبة الجامعة بعرض تجاربهم الشخصية ونقل خبراتهم للمقبولين الجدد.
وقال ممثل فريق طلبة الطب الكويتيين في مملكة البحرين، الطالب علي عبدالكريم العنزي، إن جامعة الخليج العربي شهدت هذا العام إقبالاً متزايداً من الطلبة الكويتيين، ليصل المقبولون إلى نحو 140 طالباً وطالبة للعام الجامعي 2026-2027، مقارنة بنحو 100 طالب وطالبة في الأعوام السابقة، بما يعكس تنامي الإقبال على الدراسة في الجامعة.
وأوضح العنزي أن اللقاء يهدف إلى تعريف الطلبة وأولياء أمورهم بطبيعة الدراسة ومتطلبات المرحلة الجامعية، بما يسهم في تسهيل انتقالهم إلى الحياة الأكاديمية، موجهاً الشكر إلى بنك الكويت الوطني على رعايته للفعالية ودعمه المستمر للمبادرات الطلابية، وإسهامه في خدمة الطلبة وتشجيعهم على مواصلة مسيرتهم العلمية.
نصائح للنجاح
وشهد اللقاء مشاركة استشاري طب العائلة وزميل الكلية الملكية البريطانية لطب العائلة واستشاري السمنة والحاصلة على الزمالة البريطانية في علاج السمنة، الدكتورة مشاعل الهولي، التي استعرضت محطات من مسيرتها المهنية، وقدمت مجموعة من النصائح للطلبة حول كيفية تحقيق النجاح والتميز في دراسة الطب، مؤكدة أهمية استثمار سنوات الدراسة في بناء شخصية الطبيب علمياً ومهنياً.
وأكدت الهولي أن الجيل الحالي يحظى بوسائل تعليمية وتقنيات حديثة لم تكن متوافرة للأجيال السابقة، مشيرة إلى أن التطور التكنولوجي، والمنصات التعليمية، والدورات التدريبية عبر الإنترنت، أسهمت في تسهيل دراسة الطب والوصول إلى المعرفة بصورة أكبر.
وأوضحت أن جيلها واجه تحديات أكبر، خاصة في ما يتعلق بإتقان اللغة الإنجليزية التي كانت تُدرّس في مراحل متأخرة، في حين يبدأ الطلبة اليوم تعلمها منذ رياض الأطفال أو الصفوف الأولى، إضافة إلى انتشار المدارس التي تعتمد الإنجليزية لغةً للتدريس، مؤكدة أن الإصرار والاجتهاد كانا العامل الحاسم في تجاوز تلك التحديات.
وأضافت أن المقارنة بين الأجيال يجب أن تكون منصفة، مشيدة بما قدمه الأساتذة والأطباء من الأجيال السابقة، الذين أسهموا في بناء منظومة طبية قوية رغم محدودية الإمكانات آنذاك.
وفي ختام حديثها، أشارت الهولي إلى أن خريجي الطب الكويتيين، سواء من جامعة الكويت أو الجامعات المعترف بها ضمن خطة الابتعاث، يتلقون تعليماً في مؤسسات أكاديمية عريقة، مشيرة إلى أن شهادة البكالوريوس تمثل بداية المسيرة المهنية، فيما يعتمد التميز الحقيقي على الاجتهاد، واستكمال التخصص، والقدرة على الإبداع في المجال الذي يختاره الطبيب.
إنجازات طبية كويتية
أعربت استشاري طب العائلة الدكتورة مشاعل الهولي عن اعتزازها بالتطور الذي يشهده القطاع الصحي في دول الخليج، مع دخول التقنيات الحديثة مثل الجراحة الروبوتية وافتتاح مستشفيات عالمية، معربة عن أملها في أن تشهد الكويت مزيداً من هذه الإنجازات، ومؤكدة أن الأطباء الكويتيين يمتلكون الكفاءة والخبرة للتعامل مع أكثر الحالات الطبية تعقيداً.
وأكدت الهولي أن الدولة وفرت لأبنائها فرص الابتعاث والدعم الأكاديمي، معتبرة أن رد الجميل يكون بعودة الخريجين لخدمة وطنهم والإسهام في تطوير القطاع الصحي، مشيرة إلى أن كل جيل يبني على خبرات وتجارب من سبقه.
