البرازيل لتكريس أفضليتها أمام أسكتلندا



يسعى منتخبا البرازيل واسكتلندا إلى حسم صعودهما رسمياً إلى الأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، حينما يلتقيان فجر الخميس في ميامي، ضمن منافسات الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات.

ويتربع منتخب البرازيل، البطل التاريخي للمونديال بخمسة ألقاب، على قمة ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه منتخب المغرب، الذي يواجه في نفس التوقيت منتخب هايتي، متذيل الترتيب بلا نقاط، والذي ودّع المونديال رسميا.

في المقابل، يتواجد منتخب اسكتلندا، العائد للمونديال بعد غياب 28 عاما، والذي يحلم بالتأهل لمرحلة خروج المغلوب بكأس العالم للمرة الأولى، في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، وهو ما يعني أن الفوز أو حتى ربما التعادل سيحجز له مقعداً في الأدوار الإقصائية للمونديال.

وجاء تأهل أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول لدور الـ32 في المونديال الحالي، ليعزز آمال المنتخب الأسكتلندي في تحقيق حلم جماهيره بكأس العالم. وتمتلك البرازيل الجودة الكافية للفوز بالمباراة وحسم صدارة المجموعة الثالثة، حيث يمثل فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي فرصة جيدة، عطفاً على القدرات الهجومية القوية لفريقه.

وتمتلئ قائمة منتخب البرازيل في البطولة بالعديد من نجوم الدوري الإنكليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، فيما استحق منتخب المدرب ستيف كلارك التواجد بالمونديال بجدارة، بعدما برهن عن قوته خلال أول مباراتين له في النسخة الحالية للمسابقة.

سلاح الهجمات المرتدة

وتمثل هذه المباراة الفرصة الأسهل لأسكتلندا لتحقيق حلم جماهيرها بالتواجد في الأدوار الإقصائية للمونديال، حيث يجهز كلارك فريقه للاستعانة بسلاح الهجمات المرتدة أمام البرازيل، مدركاً أن أي هدف تسجله أسكتلندا قد يكون حاسما.

ويمتلك كلارك تشكيلة شبه مستقرة جاهزة لهذه المواجهة، ويعتبر سكوت مكتوميناي اللاعب الأبرز في صفوف الفريق، حيث سجل 5 أهداف دولية مؤخرا، من بينها ركلة جزاء.

ويقدم جون ماكجين، الذي سجل في هذه النسخة من كأس العالم، القيادة والحماس إلى جانب مكتوميناي، بينما يواصل أندي روبرتسون قيادة الفريق من مركز الظهير الأيسر، حيث تجعله مشاركاته الدولية الـ94 اللاعب الأكثر خبرة في التشكيلة.

في خط الهجوم، يمتلك كلارك خيارات بين تشي آدامز، وليندون دايكس، ولورانس شانكلاند، وجورج هيرست، على الرغم من أن أيا من هؤلاء المهاجمين لم يثبت نفسه كمهاجم يمكن الاعتماد عليه في كأس العالم على هذا المستوى.

ويقدم ريان كريستي الإبداع، وقد ساهم في تسجيل أهداف في مباريات التصفيات الأوروبية الأخيرة المؤهلة للمونديال، التي كشفت أيضا عن قدرته على الضغط العالي، وقد يكون استغلال المساحات الضيقة ذا قيمة كبيرة إذا أرادت أسكتلندا الحفاظ على تماسكها الهجومي والاعتماد على الهجمات المرتدة.

أفضلية تاريخية

وتتميز البرازيل بأفضلية واضحة في تاريخ مواجهات المنتخبين بكأس العالم، حيث حققت ثلاثة انتصارات من أصل أربع مباريات جرت بينهما في النهائيات، مقابل تعادل وحيد.

والتقى المنتخبان في 10 مباريات بصفة إجمالية على الصعيدين الرسمي والودي، ولم تحقق اسكتلندا أي فوز رسمي حتى الآن، وجاءت مباراة الفريقين بكأس العالم 1982 التي انتهت بفوز البرازيل 4-1، لتؤكد الفارق الكبير في المستوى. ويتمتع المنتخب البرازيلي بتشكيلة قوية ومتنوعة، لكنه سيفتقد رافينيا الذي قد يغادر معسكر راقصو السامبا بسبب الاصابة.

ويبقى نيمار، الذي تعافى مؤخرا من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب فترة طويلة، النجم الأبرز في صفوف البرازيل برصيد 79 هدفا دوليا. ويربط لوكاس باكيتا اللعب بفعالية في خط الوسط، إلى جانب برونو غيمارايش، ويضفي ماركينيوس خبرة دولية واسعة على قلب الدفاع بـ105 مباريات دولية.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *