جوهانسبرغ – أ ف ب – تريّث المدرب البلجيكي هوغو بروس في الحديث عن مستقبله مع منتخب جنوب أفريقيا، عقب خروج «بافانا بافانا» من دور الـ 32 في كأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية.
وردّاً على سؤال حول ما إذا كانت الهزيمة أمام كندا 0-1 في لوس أنجليس تعني نهاية مشواره مع المنتخب الذي يقوده منذ عام 2021، قال بروس: «ليس من الحكمة اتخاذ قرارات عندما يكون المرء محبطاً. لذلك لن أفعل ذلك هنا».
وكان بروس، الذي بدأ مسيرته التدريبية في بلاده أواخر ثمانينيات القرن الماضي، قد لمح قبل انطلاق المونديال إلى أن هذه البطولة قد تكون مهمته الأخيرة، قائلاً: «أريد قضاء المزيد من الوقت مع زوجتي وأبنائي وأحفادي».
لكن بحسب مصدر داخل الاتحاد الجنوب أفريقي للعبة، فإن بروس قد يُواصل مهامه سواء كمدرب للمنتخب أو في منصب آخر مثل كشاف أو مراقب للاعبين الجنوب أفريقيين الناشطين في أوروبا.
وكان بروس قد قاد منتخب الكاميرون إلى التتويج بكأس أمم أفريقيا عام 2017، كما أعاد جنوب أفريقيا إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 2010 التي استضافتها البلاد.
وبعد ثلاث مشاركات سابقة خرج فيها المنتخب من الدور الأول، نجح «بافانا بافانا» في هذه النسخة الموسّعة من المونديال (48 منتخباً) في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى.
