من المتوقّع أن تحقق كأس العالم لكرة القدم 2026 في النسخة الموسّعة بمشاركة 48 منتخباً و104 مباريات (بزيادة 24 مباراة عن مونديال 2022 في قطر)، إيرادات مادية قياسية.
وتلعب العلامات التجارية دوراً حاسماً في هذا النمو المالي، حيث تساهم الرعاية التجارية بنصيب مالي ضخم ضمن الميزانية الإجمالية المخطط لها من قبل الاتحاد الدولي «فيفا».
ومن بين 11 مليار دولار يتوقّع «فيفا» جنيها كإيرادات إجمالية، يأتي 2.693 مليار دولار مباشرة من اتفاقيات التسويق والحقوق التجارية. ويمثل هذا الرقم زيادة ملحوظة بنسبة 53.5 في المئة مقارنة بمونديال قطر.
وعلى الرغم من أن رئيس «فيفا»، الإيطالي جياني إنفانتينو، وضع خططاً تشهد طفرة في مبيعات التذاكر وباقات الضيافة (تصل إلى نحو 3 مليارات دولار)، إلّا أن الرعاة يظلون ركيزة أساسية.
في المقابل، يستمر البث التلفزيوني كأكبر مصدر للدخل الإجمالي لـ «فيفا»، متصدراً بحصة تبلغ 44 في المئة من ميزانية عام البطولة وحده، محققاً نحو 3.9 مليار دولار.
وشجع تنظيم المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك على دخول استثمارات أميركية ضخمة للمرّة الأولى في تاريخ الحدث العالمي أو بعقود موسّعة.
ومع إعلان «فيفا» عن نفاد جميع حزم الرعاية العالمية بالكامل، تترقّب الأوساط الرياضية الإستراتيجية التجارية المقبلة التي سيتبعها الاتحاد الدولي في كأس العالم 2030 في إسبانيا والبرتغال والمغرب، وسط توقّعات بمواصلة هذا النمو المالي التصاعدي.
