رودري يبحث عن اللقب الوحيد الغائب



على الرغم من إصاباته العديدة منذ فوزه بالكرة الذهبية عام 2024، ورغم أنه لم يستعد مستواه بالكامل بعد، يطمح قائد «لا روخا» رودري إلى قيادة إسبانيا نحو رفع كأس العالم، التي تعتبر أحد الألقاب القليلة التي تنقص سجله كلاعب.

واحتفل رودري وميكل ميرينو، أحد ركائز خط الوسط وغرفة الملابس، بعيد ميلادهما الثلاثين خلال البطولة الحالية في تشاتانوغا، في بداية الحصة التدريبية اليومية قبل أن يحتفلا مجددا حول مائدة الطعام.

على أرض الملعب، لم يعد هذا المنتقد لإيقاع المباريات المرهِق في كرة القدم العالمية، بنفس مستوى المايسترو الصارم الذي قاد مانشستر سيتي إلى الثلاثية (الدوري والكأس ودوري الأبطال) عام 2023، حين سجّل هدف المباراة النهائية الوحيد في نهائي دوري الأبطال أمام إنتر الإيطالي، كما لم يعد تماما قائد الأوركسترا للمنتخب الإسباني المتوج بطلا لأوروبا صيف 2024.

وفي الولايات المتحدة، يسعى هذا النموذج المثالي للاعب جماعي دائما في خدمة الفريق إلى استعادة هذا الدور خلال المونديال، وهو الثاني له، لكنه الأول في مركزه الحقيقي في خط الوسط.

في قطر، حيث خاض أول تجربة له في كأس العالم، لعب في مركز قلب الدفاع بعدما قرر لويس إنريكي، سلف دي لا فوينتي، تمديد حقبة سيرجيو بوسكيتس في الوسط.

117 تمريرة

وبعد أداء باهت في المباراة الأولى من المونديال ضد الرأس الأخضر (0-0)، استعاد مستواه، على غرار الفريق بأكمله، أمام السعودية (4-0): قطع 12 كيلومترا، ومرر 117 تمريرة، بينها 30 تمريرة اخترقت الخطوط.

ووصف المدرب الإسباني دي لا فوينتي لاعب وسطه رودريغو هيرنانديس كاسكانتي، وهو اسمه الكامل، قبل عامين بأنه «حاسوب بلا أخطاء».

في المقابل، يواصل رودري، بوجهه الذي يعلوه التركيز في كل حصة تدريبية في معسكر إسبانيا، تنفيذ خطته التي كشف عنها قبل التوجه إلى كأس العالم: «الآن بعد أن فزنا (في كأس أوروبا)، نريد أن نثبت مجددا أننا الأفضل… لكن هذه المرة أمام العالم بأسره».

وحصد لاعب الارتكاز تقريبا كل الألقاب الكبرى، مع ناديه ومنتخب بلاده: أربعة ألقاب في الدوري الإنكليزي، ودوري أبطال أوروبا 2023، ودوري الأمم الأوروبية، وكأس أوروبا 2024. ويبقى لقب واحد فقط، يعتزم التوجه لحصده في 19 يوليو بضواحي نيويورك، على ملعب «ميتلايف».



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *