يأمل ريال مدريد، المتصدر، في تحقيق فوز سادس توالياً على حساب مضيفه ليفانتي، الثلاثاء، في افتتاح المرحلة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم، قبل اصطدامه بجاره «أتلتيكو»، السبت، في حين ستكون العيون شاخصة مجدّداً على علاقة المدرب تشابي ألونسو ولاعبه البرازيلي فينيسيوس جونيور.
وبعد فوز فريق العاصمة الأخير على ضيفه إسبانيول 2-0 في المرحلة الماضية، ورفع رصيده إلى 15 نقطة بالعلامة الكاملة، اعترف ألونسو أنه أخرج فينيسيوس باكراً، بعدما بدت علامات الانزعاج على البرازيلي لدى استبداله (77).
وقال ألونسو في مؤتمر صحافي: «صحيحٌ أنه خرج من أرض الملعب حين كان يشعر بأنه في أفضل أحواله وكان يُمكن أن أنتظر قليلاً لاستبداله».
وأضاف: «لكنني رأيت أننا بحاجة إلى لاعبين جدد للحفاظ على السيطرة»، متابعاً: «أراد فينيسيوس البقاء لأنه يشعر بأنه في حالة جيدة. هل هو غاضب؟ لم يكن سعيداً جداً. هذا أمر يحصل للجميع، لكنني سعيد بأدائه».
في المقابل، خسر ليفانتي السادس عشر (4 نقاط)، 6 من مبارياته الثماني الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد، واكتفى بالتعادل في المباراتين الأخيرتين.
ويلعب، اليوم أيضاً، إسبانيول مع فالنسيا، وأتلتيك بلباو مع جيرونا وإشبيلية مع فياريال.
وكان برشلونة، حامل اللقب، واصل صحوته بفوزه الكبير على ضيفه خيتافي 3-0، فيما تابع أتلتيكو مدريد المنقوص عددياً بدايته المتعثّرة بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه ريال مايوركا 1-1 في ختام المرحلة الخامسة.
في المباراة الأولى على ملعب «يوهان كرويف»، فرض المهاجم فيران توريس نفسه نجماً للمباراة بتسجيله ثنائية (15 و34) رافعاً رصيده إلى 4 أهداف في المركز الثاني على لائحة الهدّافين وبفارق هدف واحد خلف مهاجم ريال مدريد، الفرنسي كيليان مبابي، فيما أضاف داني أولمو الثالث (62).
وعاد برشلونة إلى المركز الثاني برصيد 13 نقطة، فيما بقي خيتافي على 9 نقاط في المركز الثامن.
وبعد المباراة، أكد مدرب النادي الكاتالوني، الألماني هانز-ديتر فليك، أنه انفعل غضباً للدفاع عن فريقه، وسط تدخلات عنيفة من لاعبي خيتافي أدت إلى تعرّض فيرمين لوبيز للإصابة قبل النهاية.
وقال فليك: «من المهم أن نحظى بجميع اللاعبين في هذه الحالة الجيدة لأننا نخوض الكثير من المباريات، (الإنكليزي ماركوس) راشفورد وفيران. والجميع».
وعن انزعاجه من أسلوب خيتافي العنيف، أجاب: «أركّز مع فريقي فقط، أحاول حماية فريقي في الملعب عندما تحدث ظروف معينة، أفكر في هذا فقط، لا أتحدث عن منافسين».
وفي الثانية، فرّط أتلتيكو مدريد في الفوز، فسقط في فخ التعادل الثالث في مبارياته الخمس الأولى في «لاليغا» والتي اكتفى خلالها بفوز واحد فقط، في أسوأ بداية موسم منذ 2009-2010 أي قبل 15 عاماً.
وحصل «أتلتيكو» على ركلة جزاء أهدرها الأرجنتيني خوليان ألفاريز، بعدما تصدى الحارس ليو رومان لتسديدته (14).
وازدادت مهمّة نادي العاصمة صعوبة بطرد النروجي ألكسندر سورلوث (72)، لكنه افتتح التسجيل بواسطة الإنكليزي كونور غالاغر (79)، بيد أن مايوركا أدرك التعادل برأسية الكوسوفي فيدات موريكي (85) رافعاً رصيده إلى 4 أهداف.
وتراجع «أتلتيكو» إلى المركز الـ12 برصيد 6 نقاط، بفارق 9 نقاط عن ريال مدريد، فيما حصد مايوركا النقطة الثانية في المركز قبل الأخير.


