«سيتي» يواجه تشلسي في نهائي كأس إنكلترا


يسعى مانشستر سيتي إلى التتويج بثنائية الكأس المحلية، عندما يصطدم بتشلسي، السبت، على ملعب «ويمبلي» في لندن في المباراة النهائي من كأس إنكلترا لكرة القدم، بعدما سبق له إحراز كأس الرابطة أيضاً.

ويخوض «سيتي» النهائي الرابع على توالياً محققاً إنجازاً تاريخياً، إلّا أنّه خسر آخر نهائيين أمام مانشستر يونايتد وكريستال بالاس، وحقق آخر لقب في 2022-2023، ويأمل في التتويج بالكأس للمرة الثامنة في تاريخه.

أما تشلسي، فيصل إلى النهائي للمرّة الأولى منذ موسم 2021-2022 والتي خسر فيها اللقب لصالح ليفربول، فيما كانت المرة الأخيرة التي يحقق فيها اللقب في موسم 2017-2018، وهو يتطلّع إلى إحراز الكأس للمرّة التاسعة في تاريخه، رغم أنه يعاني من موسم كارثي، لكن يمكن إنقاذ بعض جوانبه مع المدرب الموقت كالوم مكفارلين خليفة المدرب ليام روسينيور.

سبق والتقى الفريقان في 9 مباريات في كأس الاتحاد الإنكليزي عبر التاريخ، فاز الـ «بلوز» 3 مرات، و«سيتي» 6 مباريات.

وقبل خوض النهائي، استفاد «سيتي» على أكمل وجه من مباراته المؤجلة من المرحلة الـ 31 من الدوري الممتاز لتضييق الخناق على أرسنال المتصدر، بفوزه الكبير على ضيفه كريستال بالاس 3-0 سجّلها الغاني أنطوان سيمينيو (32) والمصري عمر مرموش (40) والبرازيلي سافينيو (84).

وبات فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، على بُعد نقطتين من أرسنال (79 مقابل 77) مع بقاء مباراتين لكل منهما.

ويبدو مسار «سيتي» نحو استعادة اللقب الذي تنازل عنه الموسم الماضي لصالح ليفربول صعباً، إذ يخوض مباراتيه الأخيرتين على أرض بورنموث السادس، الطامح للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، وضد ضيفه أستون فيلا الخامس.

أما أرسنال، فيلعب ضد بيرنلي الهابط إلى «تشامبيونشيب» وكريستال بالاس، ما يجعله الأوفر حظاً للفوز باللقب للمرّة الأولى منذ 2004، قبل أن يواجه باريس سان جرمان الفرنسي في نهائي دوري الأبطال في 30 مايو الجاري في بودابست.

وفي افتتاح المرحلة الـ 37 قبل الأخيرة، يأمل ليفربول، الرابع (59 نقطة) الاستفادة من حالة انعدام التوازن التي يمرّ بها مضيفه أستون فيلا، الخامس (59) في الدوري، إذ مني بخمس هزائم في آخر 9 مراحل، لكنه بلغ نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، حيث يتواجه الأربعاء المقبل مع فرايبورغ الألماني، مع الإدراك بأن تتويجه باللقب سيمنحه بطاقة خوض دوري الأبطال بغض النظر عن ترتيبه في «بريميرليغ» فيما يمكن لـ«الريدز» أن يضمن مكاناً في المسابقة القارية، إذا عاد فائزاً.

وفي مؤتمر صحافي للحديث عن المباراة، قال مدرب ​ليفربول، الهولندي أرني سلوت، إن المهاجم المصري محمد صلاح «سيكون جاهزاً للمباراة، لكن لعدة دقائق فقط. ‌نأمل أن يتمكن من المشاركة».

ويغيب صلاح عن الملاعب منذ الفوز على «بالاس» 3-1 الشهر الماضي، بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، مما أثار مخاوف من نهاية موسمه، وبالتالي مسيرته في ملعب «أنفيلد»، حيث سيغادر النادي في نهاية الموسم الراهن.

وردّاً على سؤال حول ما إذا كان ‌سيبقى في «أنفيلد» الموسم ​المقبل، أجاب سلوت: «لا أعتقد أنني من سيقرّر ذلك بمفردي. لديّ كل الأسباب للاعتقاد بأنني سأكون مدرب ليفربول الموسم المقبل».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *