قاد المهاجم الدولي لامين يامال فريقه برشلونة الى مواصلة الصحوة وإعادة الفارق إلى 4 نقاط بينه وبين مطارده المباشر ريال مدريد، عندما سجل له هدف الفوز الثمين على مضيفه أتلتيك بلباو 1-0 في المرحلة الـ 27 من بطولة إسبانيا لكرة القدم.
وسجل يامال هدف المباراة الوحيد بتسديدة رائعة بيسراه من داخل منطقة الجزاء (68)، رافعاً رصيده الى 14 هدفاً في المركز الثالث على لائحة الهدافين.
وهو الفوز الثالث توالياً للنادي الكاتالوني، فرفع رصيده الى 67 نقطة مقابل 63 لريال مدريد.
وبعد المباراة، قال مدرب برشلونة، الألماني هانز-ديتر فليك: «قلت سابقاً إن بيدري يجعل الجميع أفضل، يُغيّر مجرى المباريات، يتواصل بشكل رائع مع زملائه».
وكان برشلونة باهتاً وبلا أنياب في الشوط الأول، قبل نزول بيدري، العائد من إصابة طويلة، والذي مرّر كرة ساحرة إلى يامال سجل منها هدفاً رائعاً.
ورغم هدفه المذهل، يرى فليك أن يامال «لم يلعب أفضل مبارياته»، موضحاً: «كان هدفه حاسماً، رغم أنه لم يقدم أفضل مستوياته، عندما تتاح أمامه مساحات وفرص يكون حاسماً، يتدرب كثيراً على ذلك لحل المواقف الصعبة».
وبذلك، استمرت عقدة «بلباو» أمام النادي الكاتالوني، حيث فشل في التغلّب عليه في المباريات الـ13 الأخيرة في الدوري، والأمر ذاته بالنسبة الى مدربه إرنستو فالفيردي الذي أخفق للمرة الـ 16 من أصل 20 مباراة في الفوز على برشلونة الذي سبق له تدريبه في الفترة بين 2017 و2020.
وفي مباراة ثانية، واصل أتلتيكو مدريد بدوره صحوته بفوز ثالث توالياً وصعب على ضيفه ريال سوسييداد 3-2.
وتقدّم «أتلتيكو» مرّتين عبر المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث (5)، رافعاً رصيده الى 10 أهداف، والأرجنتيني نيكولاس غونزاليز (67)، لكن ريال سوسييداد ردّ بسرعة في المناسبتين بواسطة كارلوس سولير (9) وقائده ميكيل أويارسابال (68) رافعاً غلته الى 11 هدفاً، قبل أن يخطف غونزاليز هدف الفوز (81).
وهو الفوز الثالث توالياً لنادي العاصمة في الدوري، فرفع رصيده الى 54 نقطة في المركز الثالث، فيما تجمّد رصيد ريال سوسييداد عند 35 نقطة في المركز الثامن.
وكانت المواجهة بين أتلتيكو مدريد وريال سوسييداد «بروفة» لقمّتهما المرتقبة في المباراة النهائية لكأس ملك إسبانيا يوم 18 أبريل المقبل في إشبيلية.
وتختتم المرحلة، غدا الإثنين، بلقاء إسبانيول مع ريال أوفييدو.
