موريستاون – أ ف ب – تصطدم فرنسا بالسنغال في «قمّة» مباريات الجولة الافتتاحية للمجموعة التاسعة في مونديال 2026 لكرة القدم، غدا الثلاثاء.
وبينما تخوض فرنسا مباراتها العشرين في النهائيات بقيادة ديدييه ديشان، سيحاول أحد أبرز المرشحين للقب تأكيد ذلك في نيوجيرزي بمواجهة السنغال.
مع العلم أن الرقم القياسي لأكبر عدد من المباريات لمدرب في المونديال يبلغ 25، فإن مشواراً جديداً ناجحاً لـ«الزرق» قد يسمح لديشان بكتابة اسمه في التاريخ. وبلوغ نهائيين متتاليين لكأس العالم يجعل هذا الأمر يبدو ممكناً، خاصة وأن هذه النسخة ستكون الأخيرة له على رأس المنتخب.
وبعد تصفيات شبه مثالية (5 انتصارات، تعادل واحد)، تدخل فرنسا بمعنويات عالية وتسعى لأن تصبح ثالث منتخب في التاريخ يبلغ ثلاث نهائيات متتالية.
من جهتها، تأهلت السنغال أيضا إلى ثالث نهائيات متتالية بعد تصفيات دون أي هزيمة (7 انتصارات، 3 تعادلات)، لكنها لم تنجح في تجاوز ثمن النهائي.
ويعود أفضل إنجاز لها إلى 2002 حين بلغت ربع النهائي، في حملة بدأت بفوز غير مسبوق 1-0 في المباراة الافتتاحية على فرنسا بطلة العالم وقتها.غير أن تكرار هذا الإنجاز يبدو صعبا، في ظل عدم تحقيقها أي فوز في مبارياتها التحضيرية أمام منتخبات مشاركة في البطولة (تعادل وخسارة).
وفي المجموعة ذاتها، يخوض العراق اختباراً صعباً في بداية مشواره في المونديال، بمواجهة النرويج، فجر الأربعاء.
وسلك المنتخبان مسارين مختلفين تماما للتأهل، لكنهما يستهلان المنافسة على قدم المساواة في بوسطن.
وكان العراق المنتخب الـ48 والأخير الذي حجز بطاقته إلى هذه النسخة، بعد أن خاض 21 مباراة شاقة في التصفيات، أكثر من أي منتخب آخر، فحجز بطاقته للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986 في المكسيك. قبل 40 عاما، خسر العراق مبارياته الثلاث بفارق هدف واحد في كل مرة، مما يبقي التوقعات متواضعة، في ظل سعي «أسود الرافدين» الى حصد أول نقطة لهم في النهائيات.
وحقّق المنتخب العراقي نتائج متباينة في المباريات الودية الأخيرة، فوز صعب على أندورا (1-0)، تعادل مشجع أمام إسبانيا (1-1)، ثم خسارة أمام فنزويلا 0-2.
بدورها، شهدت تحضيرات النرويج اضطراباً بعد إلغاء مباراة ودية في اللحظة الأخيرة ضد أسكتلندا، فيما تستعد للمشاركة في أول نهائيات منذ خروجها من ثمن النهائي عام 1998.
وكان مدربها ستاله سولباكن لاعبا آنذاك، ويضم فريقه الحالي نجوما، أبرزهم الهداف الفتاك إرلينغ هالاند، وينظر إليه على أنه يمتلك القدرة على الذهاب بعيدا في البطولة.
وتعكس خسارة واحدة فقط في آخر 16 مباراة (12 فوزا، 3 تعادلات) مدى ثبات المستوى، إلى جانب كونها واحدة من منتخبين أوروبيين فقط تأهلا بعلامة كاملة (8 انتصارات).
وضمن المجموعة السابعة، يستهل منتخب إيران مشواره في البطولة بلقاء نيوزيلندا.
وستكون هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها المنتخبان في كأس العالم.
ويتطلع منتخب إيران إلى كسر حاجز الدور الأول، والذي فشل في تجاوزه خلال المشاركات الـ 6 السابقة.
في المقابل، تعد هي المرة الثالثة التي يشارك فيها منتخب نيوزيلندا في كأس العالم، وذلك تحت قيادة دارين برازيلي، فبعد ظهور أول صعب في إسبانيا 1982 كانت مغامرته التالية جنوب أفريقيا 2010، أكثر إيجابية بعدما حقق ثلاث تعادلات متتالية أمام سلوفاكيا وإيطاليا وباراغواي.
