الرياض- العربية.نت – دخلت الدبلوماسية الإكوادورية اللبنانية الأصل إيفون عبدالباقي، رسمياً، سباق خلافة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بعدما رشحتها مملكة تونغا للمنصب، لتصبح بذلك ثامن مرشح يدخل المنافسة على قيادة المنظمة الدولية اعتباراً من عام 2027.
وقالت عبدالباقي إنها تريد العمل على «تجديد» الأمم المتحدة وتعزيز قدرتها على تحقيق نتائج قابلة للقياس، في إطار رؤية تركز على السلام والتعددية والعمل المناخي والتنوع البيولوجي.
وتتواصل المشاورات لاختيار خليفة غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية نهاية عام 2026، وسط منافسة تضم شخصيات سياسية ودبلوماسية من مناطق مختلفة حول العالم، وفق وكالة «رويترز».
ولدت إيفون ليلى جويز أبو شقرا عبدالباقي في غواياكيل – الإكوادور عام 1951، لوالدين من أصول لبنانية. وفي سن مبكرة تزوجت اللبناني سامي عبدالباقي وانتقلت إلى لبنان، حيث عاشت خلال سنوات الحرب الأهلية، وهي تجربة قالت لاحقاً إنها أثرت في توجهها نحو العمل من أجل السلام، وفق ما أوردته صحيفة «آل يونيفرسو» الإكوادورية.
بدأت مسيرتها الدبلوماسية عام 1981، بعد تعيينها قنصلاً فخرياً للإكوادور في بيروت.
وعام 1998، عينها الرئيس الإكوادوري خميل ماهواد سفيرة لدى الولايات المتحدة، لتصبح أول امرأة إكوادورية تتولى هذا المنصب.
وفي 2002، خاضت الانتخابات الرئاسية، لكنها لم تفز بالمنصب، قبل أن تُعين عام 2003 وزيرة للتجارة الخارجية والصناعة والتكامل الإقليمي والثروة السمكية والتنافسية، لتصبح أول امرأة تتولى هذه الحقيبة بصيغتها آنذاك.
كما تولت عبدالباقي منصب سفيرة الإكوادور لدى قطر بين 2017 و2020، مع اعتمادها سفيرة غير مقيمة لدى العراق والكويت ولبنان والأردن وعُمان وسوريا.
وبانضمام عبدالباقي، بات السباق يضم ثمانية أسماء: الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة ريبيكا غرينسبان، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، وزيرة الخارجية الغويانية السابقة كارولين رودريغز-بيركيت، وزيرة الخارجية الإكوادورية السابقة ماريا فرناندا إسبينوسا، الرئيس السنغالي السابق ماكي سال، والدبلوماسي الأوغندي أولارا أوتونو.
