
قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية لوكالة «تسنيم» شبه الرسمية اليوم الجمعة،: إن رد طهران على أحدث اقتراح قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب بين الجانبين، لا يزال «قيد المراجعة»، دون أن يقدم أي جدول زمني محدد، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء.
ولم تبد إيران حتى الآن أي مؤشر على قبولها خطة ترامب، التي اقترحها الأربعاء الماضي، والتي تطالب طهران بإعادة فتح مضيق هرمز، مقابل إنهاء الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية في غضون الشهر المقبل.
وقالت الولايات المتحدة في وقت سابق اليوم إنها تتوقع ردا سريعا من إيران على الاقتراح اليوم الجمعة.
ونقلت بلومبرج عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قوله للصحفيين: إن على إيران «أن» تقدم ردها اليوم الجمعة.
وتشير الوثيقة المكونة من صفحة واحدة إلى أن قبول إيران من شأنه إنهاء الحرب التي أودت بحياة الآلاف في منطقة الشرق الأوسط وتسببت في ارتفاع حاد لأسعار الطاقة، وذلك رغم أن الجانبين سيظلان بحاجة إلى التفاوض بشأن اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.
واستقرت أسعار النفط اليوم الجمعة، حيث تم تداول خام برنت القياسي العالمي عند حوالي 101 دولار للبرميل، حيث يوازن المستثمرون بين تجدد الاشتباكات وإصرار واشنطن على أن وقف إطلاق النار لا يزال ساريا ولم يتم خرقه.
وفي سياق منفصل، التقى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس اليوم الجمعة، برئيس وزراء قطر لبحث العلاقات الثنائية والوضع في إيران، مع التركيز على أسواق الغاز الطبيعي المسال والاستقرار الإقليمي، حسبما أفاد مصدر مطلع.
ولم يصدر البيت الأبيض أو مكتب نائب الرئيس تعليقا فوريا على طلبات الصحفيين.
وتعتبر قطر وسيطا إقليميا بين الولايات المتحدة وإيران. وكان موقع «أكسيوس» الإخباري قد أفاد في وقت سابق عن انعقاد هذا الاجتماع.
ويواجه ترامب ضغوطا كبيرة لإنهاء الحرب، وسط تزايد المعارضة الأمريكية لها، وإحباط المواطنين بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الوقود.
وتأتي الصين ضمن القوى التي تزيد من دعواتها لإعادة فتح المضيق فورا وإنهاء الأعمال العدائية، وذلك قبل قمة مقررة بين الرئيس الصيني شي جين بينج والرئيس ترامب في بكين الأسبوع المقبل.
