رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي، مستوى التأهب على مختلف الجبهات، وعزز قواته في قطاع غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية، فيما قال مسؤول عسكري إن الجيش يحافظ على جاهزية للانتقال «من وقف النار إلى استئناف القتال»، بما يشمل المواجهة مع إيران.
وفي وقت يستعد المستوطنون لأداء طقوس «يوم الغفران» وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار واسع للجيش على كل الجبهات، اقتحم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، منطقة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، للمشاركة في مراسم «السليحوت» الأخيرة، وسط انتشار أمني مكثف، بمشاركة نحو 150 ألف مستوطن.
ونشر نتنياهو مشاهد من أنفاق وحفريات يجريها الاحتلال عند حائط البراق أسفل المسجد الأقصى المبارك، قائلاً إن الموقع يقع قرب ما وصفه بـ«قدس الأقداس»، ومضيفاً «لا يمكن لأحد أن يكون في هذا المكان غيرنا».
كما اقتحم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى وأدى صلاة في المنطقة الشرقية.
وفرضت شرطة الاحتلال قيوداً مشددة على وصول المصلين المسلمين إلى الأقصى، ومنعتهم من الدخول إليه، وسط التدقيق في هوياتهم عند بواباته الخارجية.
