استنكر البابا ليو الرابع عشر، ارتفاع الإنفاق العسكري الأوروبي، الذي نما العام الماضي بأعلى نسبة منذ نهاية الحرب الباردة، وسط ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووصفه بأنه يشكل «خيانة» للدبلوماسية.
وأثار البابا غضب ترامب، في الأسابيع القليلة الماضية بعد انتقاده لحرب إيران. وقال لطلبة جامعة سابينزا في روما، إن الإشارة إلى إعادة التسلح لا يجب أن توصف بأنها إنفاق دفاعي، وأضاف أن العالم «يتعرض للتشويه بسبب الحروب».
وتابع «دعونا لا نطلق لفظة الدفاع على مسألة إعادة التسلح التي تزيد من التوتر وانعدام الأمن، وتستنزف الاستثمارات بدلاً من توجيهها لمجالات مثل التعليم والصحة، وتشكل خيانة للثقة في الدبلوماسية، وتثري النخب التي لا تهتم بالصالح العام».
ارتفع الإنفاق العسكري في جميع أنحاء القارة بنسبة 14 في المئة في 2025 ليصل إلى 864 مليار دولار، وفقاً لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
وحذر البابا من استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب، مستشهداً بما يجري في حروب أوكرانيا وغزة ولبنان وإيران وقال إن تلك الحروب تظهر «التطور المجرد من الإنسانية للعلاقة بين الحرب والتقنيات الجديدة في دوامة من الإبادة».
وحث الطلبة في الجامعة على عدم «حبس أنفسهم داخل أيديولوجيات وحدود دول».
وقال «كونوا معي ومع عدد من الإخوة والأخوات، من صانعي السلام الحقيقي».
