– «النقض»: إعادة فرز أصوات في دائرة وتأجيل طعن ورفض 4 طعون في انتخابات البرلمان
تناول وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي خلال لقاء مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في نيودلهي، «تطورات الأوضاع الإقليمية» وجهود بلاده، من أجل خفض التصعيد واحتواء التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد خلال اللقاء الذي جرى على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في تجمع «البريكس» والدول الشريكة، الخميس، «أهمية التمسك بالمسارات الدبلوماسية والتفاوضية لتسوية الأزمات، بما يسهم في دعم الأمن و الاستقرار الإقليمي والدولي».
وشدد على «أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، في شان قطاع غزة، وضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية دون قيود، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية، إلى جانب التمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وتمكين اللجنة الوطنية الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها، وصولاً إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية».
من جانبه، أثنى مودي على حكمة الرئيس عبدالفتاح السيسي في «التعامل مع مختلف التحديات الإقليمية المعقدة»، مؤكداً اعتزاز بلاده «بعلاقة الصداقة الوطيدة مع مصر، وبالشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين، وأشاد بالجهود الحثيثة التي تضطلع بها مصر لدعم السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط».
وخلال مشاركته، في الاجتماع الوزاري، جدد عبدالعاطي«التأكيد على دعم مصر الكامل لأمن واستقرار دول الخليج العربي الشقيقة، ورفض أي اعتداءات تستهدف المساس بسيادتها و استقرارها».
ودان«ممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة»، مشدداً على«ضرورة ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية من دون عوائق إلى قطاع غزة، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وصولاً إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية».
وأعرب عن«تطلع مصر لمواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي بين دول البريكس»، مستعرضاً الموقف المصري الداعم لـ«توافق أوزوليني» و«إعلان سرت» باعتبارهما الإطارين المعبرين عن الموقف الأفريقي الموحد، والسبيل الوحيد لمعالجة الظلم التاريخي في تمثيل القارة الأفريقية داخل مجلس الأمن.
وأضاف «أن الدول النامية تتحمل العبء الأكبر من تداعيات الأزمات، وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وما يشهده الإقليم من تصعيد تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي، وتؤثر سلباً على أمن الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد وأسعار الطاقة والغذاء».
الانتخابات
في سياق منفصل، شهدت محكمة النقض المصرية مساء الأربعاء، نظر عدد من القضايا حول انتخابات البرلمان الأخيرة، وصدر في شأنها عدد من القرارات.
واستجابت المحكمة لما جاء في الطعن الخاص بانتخابات مركز المحلة الكبرى، في محافظة الغربية، وسط الدلتا، حيث قررت فرز أوراق العملية الانتخابية بصفة دقيقة ومباشرة، وندب لجنة خماسية رفيعة المستوى لإعادة فرز أصوات الناخبين وصناديق الاقتراع بالكامل، وبيان ما شابها من عوار أو أخطاء عدية وحسابية.
وقضت النقض، بتأجيل الطعون المقدمة على انتخابات النواب بدائرة نجع حمادي، في محافظة قنا جنوباً إلى جلسة 10 يونيو.
ورفضت 4 طعون على انتخابات النواب في دائرة النزهة شرق القاهرة، وتأجيل طعن خامس في شأن الدائرة ذاتها إلى جلسة 10 يونيو.
كما قررت المحكمة تأجيل نظر الطعن المقدم على نتيجة انتخابات نواب الدائرة الثانية في دائرة أخميم وساقلتة وحي الكوثر، في سوهاج إلى جلسة 21 مايو.
