– مجلس الأمن يدين الهجمات الحوثية على السعودية والسفن التجارية
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت عناصر ميليشيا الحوثي وعتادها، في وقت تشهد فيه جبهات عدة تصعيداً ميدانياً، مع اشتباكات عنيفة في الساحل الغربي وهجمات بالصواريخ والمسيّرات على مواقع عسكرية ومناطق مدنية.
وقال الناطق باسم الجيش العقيد ماجد النزيلي، إن العملية العسكرية جاءت «رداً على الاعتداءات الحوثية الغادرة»، مؤكداً أنها عكست «وحدة المحاور والقيادة والسيطرة للقوات المسلحة».
وحمل الجيش، الحوثيين والجهات الداعمة لهم «المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد»، متهماً الجماعة بإقحام اليمن في صراعات إقليمية «لصالح أجندات خارجية»، إلى جانب تمزيق الاقتصاد اليمني ونشر الطائفية بين اليمنيين.
وفي الساحل الغربي، اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين شمال مدينة الخوخة، فيما تصدت المقاومة التهامية، وهي جزء من التشكيلات العسكرية في الساحل الغربي، لهجوم حوثي جنوب الحديدة، وأوقعت خسائر في صفوف المهاجمين.
رفع الجاهزية
في موازاة التصعيد الميداني، أقر مجلس الدفاع الوطني، خلال اجتماع طارئ برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، استمرار انعقاده لمتابعة التطورات الميدانية والأمنية واتخاذ ما يلزم حيالها.
ووجّه المجلس برفع مستوى الجاهزية العسكرية والأمنية وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة، كما ناقش الهجمات الحوثية بالصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة التي استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مدنية في محافظات مأرب وحضرموت وشبوة.
ويأتي التصعيد الحالي عقب هجوم حوثي واسع استهدف مواقع عسكرية في مأرب وحضرموت، باستخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة، أوقعت قتلى وجرحى.
وامتدت الهجمات لاحقاً إلى مدينة مأرب، حيث أعلنت وزارة الصحة مقتل مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين في قصف طال أحياء سكنية ومخيمات للنازحين.
مجلس الأمن يدين
وفي نيويورك، جدد مجلس الأمن التزامه سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، مشدداً على ضرورة حصول الرحلات الجوية إلى المطارات اليمنية على موافقة مسبقة من الحكومة اليمنية.
ودان المجلس، ليل الجمعة، الهجمات الحوثية التي استهدفت السعودية والسفن التجارية، محذراً من أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين.
وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، إن أحدث الهجمات في مأرب وحضرموت، إلى جانب تجدد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، جعلت اليمن أمام أكبر خطر لتجدد صراع واسع النطاق منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في أبريل 2022.
وحض جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والانخراط في مفاوضات تقودها الأمم المتحدة، محذراً من أن العنف قد يجر اليمن إلى عمق مواجهة إقليمية أوسع.
