الرئاسة الإيرانية تنفي استقالة بزشكيان


نفت الرئاسة الإيرانية، صحة تقارير تحدثت عن استقالة مسعود بزشكيان، مؤكدة أنه يواصل مهامه بشكل طبيعي، بعد ما ربطت وسائل إعلام فارسية في الخارج، الحديث عن تنحيه بتراجع هامش الرئاسة في ظل تصاعد نفوذ الحرس الثوري على القرار السياسي والأمني.

وقال بزشكيان، خلال اجتماع الحكومة، الأحد، إنه لن يتراجع عن إدارة شؤون البلاد، مضيفاً «سأواصل ما دمت حياً، إما أن ندير البلاد بقوة وإما نمضي شهداء»، حسب ما ذكر موقع «ركنا» المحسوب على الأوساط الحكومية.

وجاء هذا النفي المباشر من الرئيس نفسه، متبوعاً بردود متلاحقة من 3 من مساعديه، في مستوى نادر من النفي الرسمي يعكس حساسية ما أثير عن استقالة الرئيس في وقت يتعرض لضغوط من خصومه المحافظين، وحلفائه الإصلاحيين على حد سواء.

ويأتي هذا السجال في وقت وجه بزشكيان، رسالة داخلية لافتة، دعا فيها الإيرانيين إلى الاستعداد لمرحلة طويلة من الضغوط والكلفة، قائلاً إن البلاد تواجه ظروفاً «ليست عادية ولا بسيطة»، وإن الحكومة تضع خططاً للتعامل مع تطورات غير متوقعة، حتى لو أفضى المسار التفاوضي مع واشنطن إلى انفراجة جزئية.

وشدد على أن عبور المرحلة المقبلة لا يقتصر على إدارة الحرب وما بعدها، بل يتطلب أيضاً مصارحة الناس بالحقائق، وإشراكهم في القرار وتقاسم الأدوار.

ويُنظر إلى تصريحات بزشكيان على أنها محاولة لاحتواء الجدل الدائر بشأن وضعه السياسي والتأكيد على استقرار مؤسسات الدولة، في وقت تشهد فيه إيران مرحلة حساسة تتداخل فيها الملفات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية.

وكانت تقارير غربية عدة أشارت سابقاً إلى حالة من الانقسام في النظام الإيراني، بشأن المفاوضات المتعثرة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *