– القاهرة: البحارة المصريون على السفينة المُختطفة… بصحة جيدة
تبادل الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والأوغندي يوري موسيفيني، في عنتيبي، الأربعاء، الرؤى في شأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمها مسالة المياه والأوضاع في السودان وليبيا والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبحسب بيان رئاسي مصري، أكّد الرئيسان «ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون في ما يتعلق بموضوعات المياه ونهر النيل»، وشدّدا على «ضرورة اضطلاع دول الجوار بدور بناء لاستعادة الاستقرار وتحقيق السلام المُستدام».
وفيما قدّم الرئيس المصري التهنئة لنظيره الأوغندي على «إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة»، مُؤكّداً أن ذلك يعكس ثقة الشعب الأوغندي في قيادته، أعرب موسيفيني عن تقديره الكبير للسيسي ودور مصر الفاعل على الساحتين الأفريقية والدولية.
واستعرض الرئيس الأوغندي رؤية بلاده لتحقيق الاستقرار في القارة وإنهاء الصراعات، مُؤكّداً أهمية الحلول الوطنية والأفريقية التي تراعي خصوصيات القارة وتوازناتها الدقيقة.
تواضروس الثاني
من جهة أخرى، قال بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني، في كرواتيا، ضمن جولته الأوروبية، إن «المسيحيين في مصر يعيشون في محبة كاملة مع المسلمين، ولا يوجد اضطهاد ديني، والحوار والتسامح مهم في مواجهة تصاعد الكراهية في بعض مناطق العالم».
وأضاف أن «الهجمات الإرهابية استهدفت الكنائس والمساجد والمنشآت الحكومية على حد سواء، والدولة المصرية تتعاون بشكل كبير والمسلمين والمسيحيين يعيشون في محبة كاملة، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية شريك أصيل في حماية وحدة مصر وتعزيز قيم المواطنة والعيش المشترك».
وأكّد تواضروس الثاني، أن مصر «تتميز بتركيبة تاريخية وجغرافية فريدة، ونهر النيل علّم المصريين معنى الوحدة والعيش المشترك، والمسجد والكنيسة يُمثّلان منارات للقيم الأخلاقية، والتعاون بين الكنيسة والأزهر الشريف يتجسّد في مُبادرات مشتركة، وصدور قانون بناء الكنائس في العام 2016 شكّل تحولاً تاريخياً، والمدن الجديدة التي تنشئها الدولة تخصص أراضي لبناء مسجد وكنيسة، في رسالة تُؤكّد أن مصر تتّسع لجميع أبنائها وأن حرية العبادة حق أصيل لكل مواطن».
السفينة المختطفة
في سياق منفصل، نفى مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج السفير حداد الجوهري، أن «يكون القراصنة قد استهدفوا المصريين (8 بحارة) على متن السفينة المختطفة، والراسية حالياً، قرب سواحل الصومال».
وقال «نجحنا في تأمين تواصل دائم ومباشر بين البحارة المختطفين وعائلاتهم في مصر، وهم يتمتّعون بصحة جيدة ويلقون معاملة حسنة، وأمنهم وسلامتهم يُمثّلان الأولوية القصوى للدولة المصرية، وهناك تفاؤل بقرب انتهاء الأزمة وعودة البحارة بسلام إلى أرض الوطن في القريب العاجل».
