السيسي يُشدد على التعاون الدفاعي والعسكري مع قبرص واليونان… لاستقرار شرق المتوسط


– عبدالعاطي من نيويورك: إدانة مصر كاملة للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية الشقيقة

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال لقائه مع كل من وزير الدفاع اليوناني نيكولاوس دندياس، ووزير الدفاع القبرصي فاسيليس بالماس في القاهرة، اليوم الثلاثاء، «محورية علاقات الشراكة الإستراتيجية القائمة بين مصر واليونان وقبرص».

وذكر الناطق الرئاسي محمد الشناوي، في بيان، أن السيسي، شدد على «أهمية مواصلة العمل وعلى تطويرالعلاقات في مختلف المجالات، خصوصاً في المجالين العسكري والدفاعي، وبما يحقق مصالح الشعوب الثلاثة الصديقة».

وأكد الرئيس المصري، خلال اللقاءين، «أهمية التعاون الثلاثي القائم»، مشيراً إلى «ما بات يمثله هذا التعاون من نموذج ناجح للتعاون الإقليمي الهادف لتحقيق السلم والاستقرار والازدهار المشترك في منطقة شرق المتوسط»، ومشدداً على «أهمية مواصلة التعاون بين الدول الثلاث من أجل مواجهة التحديات المشتركة وتحقيق التنمية».

من جهته، أكد دندياس، حرص اليونان، «على تعزيز التنسيق مع مصر من أجل مواجهة التحديات المشتركة»، معرباً عن «أهمية مواصلة التعاون والتنسيق في ما يخص مكافحة الإرهاب ومواجهة الهجرة غير الشرعية».

وأعرب بالماس، عن «تقديره للدور الذي تضطلع به مصر من أجل خفض التوتر وإرساء السلم والاستقرار في المنطقة»، مشيراً إلى «حرص قبرص على تعزيز التنسيق القائم من أجل مواجهة التحديات المشتركة، وخصوصاً في منطقة بحر المتوسط».

تحركات دبلوماسية

وعلى هامش أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي انطلقت الثلاثاء، قال وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، خلال اجتماع للأطراف الإقليمية الأربعة، استضافه في مقر البعثة المصرية، بحضور وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، «ضرورة تكثيف الجهود من أجل خفض التصعيد في المنطقة».

وشدد على «أهمية ضمان حرية الملاحة الكاملة والآمنة، باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وأمن وسلامة حركة التجارة الدولية، ودعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى تفاهم مستدام يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد والتوتر».

وأفادت الخارجية المصرية في بيان، بأن «الوزراء الأربعة اتفقوا على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق في شأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وبما يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة».

وخلال اجتماع تشاوري لوزراء الخارجية العرب في نيويورك، أكد عبدالعاطي«أهمية البناء على التوافق العربي وتعزيز التنسيق المشترك إزاء القضايا والتحديات التي تمس المصالح الإستراتيجية والأمن القومي العربي».

وجدد إدانة «مصر الكاملة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول العربية الشقيقة»، مؤكداً «رفض المساس بسيادة الدول وأمنها وسلامة أراضيها، والوقوف إلى جانب الدول العربية في مواجهة أي تهديدات تتعرض لها، مع التشديد في الوقت ذاته على ضرورة احتواء التصعيد، وخفض حدة التوتر، ومنع اتساع نطاق المواجهة، والعودة إلى المسارات السياسية والدبلوماسية».

وشدد على «رفض تحويل البحار والممرات والمضايق البحرية إلى أدوات للضغط أو التصعيد والابتزاز، وضرورة ضمان أمن وحرية الملاحة وفقاً لأحكام القانون الدولي».

وأشار إلى أن «أمن البحر الأحمر مسؤولية أصيلة وحصرية للدول المشاطئة له»، مؤكداً «ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية تحفظ وحدة اليمن وسلامة أراضيه، وأهمية معالجة أي خلافات بين الدول العربية من خلال الحوار المباشر والقنوات الدبلوماسية وفي الإطار العربي، بما يصون وحدة الصف ويعزز فاعلية العمل العربي المشترك».

وشدد على أن «القضية الفلسطينية تمر بمنعطف تاريخي يفرض وحدة الموقف العربي وفاعلية التحرك المشترك لإنهاء الاحتلال وحماية الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه المشروعة».

ولفت إلى «أهمية مواصلة التحرك العربي المنسق لحشد موقف دولي أكثر حزماً إزاء الانتهاكات الإسرائيلية، بما يؤدي إلى وقف الاستيطان والضم، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، وإطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *