
علن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس أن إسرائيل ولبنان اتفقا على تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وميليشيا حزب الله المدعومة من إيران لمدة ثلاثة أسابيع.
وكتب ترامب عبر منصته «تروث سوشيال» أن الاتفاق جاء بعد اجتماعه مع سفراء وممثلي كل من إسرائيل ولبنان في المكتب البيضاوي.
وكتب: «الاجتماع سار بشكل جيد للغاية! الولايات المتحدة ستعمل مع لبنان من أجل مساعدته في حماية نفسه من حزب الله. سيجري تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع».
وأضاف: «لقد كان شرفا عظيما أن أشارك في هذا الاجتماع التاريخي للغاية!».
وتابع ترامب أنه ينوي استضافة كل من الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «في المستقبل القريب».
وكان من المقرر أن ينتهي وقف إطلاق النار الحالي، ومدته 10 أيام، في وقت متأخر من يوم الأحد المقبل. ولم يعلق حزب الله حتى الآن على التمديد.
وشكرت ندى حمادة معوض، سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة، ترامب على ترؤسه «هذه اللحظة التاريخية» وعلى قيادته.
وقالت في مؤتمر صحفي وهي تتحدث إلى جانب ترامب: «أعتقد أنه بمساعدتكم وبدعمكم، يمكننا أن نجعل لبنان عظيما مرة أخرى».
وقال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر إن إسرائيل ولبنان «لم يكونا بجانب بعضهما البعض أكثر مما هما عليه اليوم».
وقال لترامب: «نأمل أن نتمكن معا تحت قيادتكم من إضفاء الطابع الرسمي على السلام في المستقبل القريب جدا».
وقال ترامب إن هناك «فرصة كبيرة» لأن تشهد إسرائيل ولبنان سلاما هذا العام.
وصرح قائلا: «إنهما صديقان بشأن نفس الأشياء وهما عدوان لنفس الأشياء».
وأضاف ترامب: «الأمر يتعلق، كما أعتقد، بدولتين، لكننا بالتأكيد نراقب حزب الله، هذا هو المكان الذي يبدو فيه الجميع متحدين. ضدهم. لذا فهما متحدان للغاية بهذه الطريقة».
وتابع: «أعتقد أن هناك فرصة جيدة حقا لتحقيق السلام. أعتقد أنه يجب أن يكون أمرا سهلا، مقارنة ببعض هذه الأشياء التي نعمل عليها».
وكان وقف إطلاق النار الأولي لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل قد دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل الجاري. وقد تبادل الجانبان الاتهامات في عدة مناسبات بانتهاك وقف إطلاق النار.
واندلع القتال بين إسرائيل وحزب الله مرة أخرى بعد أن شن حزب الله هجمات ضد إسرائيل في بداية الحرب الإيرانية.
ورد الجيش الإسرائيلي بتكثيف ضرباته على لبنان واحتلال أجزاء من جنوب لبنان بالقرب من الحدود الإسرائيلية.
والحكومة اللبنانية ليست طرفا نشطا في الأعمال العدائية، وهي تسعى إلى خفض التصعيد وانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان. وتقول إسرائيل إنها تهدف إلى ضمان نزع سلاح حزب الله وتحقيق سلام دائم.
