– فانس: المفاوضات مع الإيرانيين «معقدة وشائكة وستستغرق وقتاً»
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن وزير الحرب بيت هيغسيث «يقوم بعمل استثنائي»، مضيفاً أن «الوضع في إيران يسير على ما يرام».
وكتب ترامب في تدوينة على منصته «تروث سوشال»، الخميس، «كالعادة، تنشر وسائل الإعلام الكاذبة إشاعات زائفة لا أساس لها من الصحة. أنا سعيد للغاية بالعمل الذي يقوم به بيت هيغسيث. كل شيء كان استثنائياً، بما في ذلك هجومنا على فنزويلا، حيث تحققت النتيجة في أقل من يوم واحد، مما سمح لنا بتقديم أحد أسوأ المجرمين في العالم، نيكولاس مادورو، إلى العدالة!».
وتابع: «وبالمثل، فإن الوضع في إيران، حيث تم تدمير البلاد بهدف منعها من امتلاك سلاح نووي، يسير على ما يرام!».
وشدد الرئيس على أن وزير الحرب «يحظى باحترام كبير داخل الجيش، وقد حقق تحسينات هائلة، بما في ذلك إلغاء برنامج التنوع والإنصاف والشمول، وزيادة التجنيد إلى مستويات تاريخية».
وأوضح أن الإشاعة حول خلاف بينهما «بدأت من قبل صحيفة واشنطن بوست، وهي واحدة من أسوأ وسائل الإعلام في هذا المجال، على الرغم من إخبارنا لهم بأن قصتهم كاذبة تماماً. في الواقع، أعتقد حقاً أن (تقاريرهم) الكاذبة خيانة عظمى!».
ومساء الأربعاء، أكد ترامب أن لدى الولايات المتحدة كميات «ضخمة» من الذخائر، ملوّحاً بملاحقة من يروّج لغير ذلك.
وأضاف «إلى جانب ذلك، يجري تصنيع وشحن كميات كبيرة (من الذخائر) إلى الولايات المتحدة حسب الحاجة. شركات الدفاع تبني أكبر عدد من المصانع والمنشآت في تاريخ بلادنا».
وكانت «واشنطن بوست» نشرت مساء الأربعاء تقريراً يفيد بأن ترامب طالب وزير الحرب بتقديم إيضاحات بشأن نقص في الذخائر، وذلك خلال اجتماع حكومي عُقد في منتجع كامب ديفيد الرئاسي، الجمعة.
ونقلت عن مصدرين أن ترامب أبلغ هيغسيث بأنه كان يعتقد أن مشكلة الذخائر «تمت معالجتها».
وفي السياق، أفادت شبكة «سي إن إن» بأن النقص في الصواريخ الموجّهة بعيدة المدى والصواريخ الاعتراضية للدفاع الجوي، أثّر على إستراتيجية ترامب.
وأوضحت أن الجيش «أوشك على استنفاد نحو 80 في المئة» من مخزونه من الصواريخ الاعتراضية لمنظومة «ثاد».
وشنّ الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على هذه التقارير، معتبراً أن التسريبات تعد بمثابة «خيانة»، ومتوعداً مطلقيها بالملاحقة والسعي إلى استصدار «أحكام بسجنهم لمدد طويلة».
من جانبه، قال نائب الرئيس جاي دي فانس، إن المفاوضات بشأن اتفاق ستكون «معقدة وشائكة، وستستغرق وقتاً»، مشيراً إلى أن «الإيرانيين أناس يصعب التعامل معهم للغاية، ولديهم نظام منقسم».
وأضاف لشبكة «فوكس نيوز»: «مهمتنا هي التعامل مع هذا الوضع وتحقيق أفضل نتيجة للشعب الأميركي، وكذلك لرئيس الولايات المتحدة، وأعتقد أننا في النهاية، ورغم أن العملية ستكون معقدة وستستغرق بعض الوقت، فسنصل إلى وضع كما ترون، أعتقد أن سعر النفط كان 79 دولاراً اليوم (الأربعاء)، ستنخفض أسعار النفط وتبقى منخفضة، ولن تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً، وستكون الولايات المتحدة في موقف أقوى».
وتابع: «لكننا لانزال في خضم العملية، وأعتقد أن الناس يحاولون استباق الأحداث والحكم مسبقاً على كيفية سير الأمور»، بحسب ما نقلت شبكة «سي إن إن».
تعيين رضائي أميناً عاماً للأمن القومي الإيراني
أعلنت وسائل إعلام إيرانية، تعيين محسن رضائي، أميناً عاماً للمجلس الأعلى للأمن القومي، ممثلاً للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي، بعد استقالة محمد باقر ذوالقدر.
وكان مجتبى عيّن رضائي مستشاراً عسكرياً للقائد العام للقوات المسلحة بموجب مرسوم في مارس الماضي.
وشغل رضائي منصب قائد الحرس الثوري بين عامي 1981 و1988 خلال الحرب مع العراق.
ويأتي تعيين رضائي في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إيران وأوكرانيا، بعدما نقلت قناة «برس تي في» الإيرانية الرسمية عن رضائي، أن طهران كانت على وشك استهداف ثلاث مناطق داخل أوكرانيا، إلا أنها أوقفت تنفيذ العملية بعدما أبلغتها كييف بأن استهداف السفينة التجارية الإيرانية في بحر قزوين أواخر يوليو، «وقع عن طريق الخطأ»، مشيراً إلى أن القرار جاء لإتاحة الفرصة للتحقق من صحة هذا التوضيح.
