– تقرير: إيران زودت الميليشيات بمعلومات لتحديد أهداف ضرباتها في المملكة
رحبت السعودية بالبيان الرئاسي الصادر عن أعضاء مجلس الأمن في شأن الهجمات ضد المملكة، وما تضمنه من إدانة للهجمات المتواصلة والتصعيدية التي تشنها ميليشيا الحوثي الإرهابية ضد المملكة، بما فيها الهجمات التي طالت الأعيان المدنية والمطارات والبنية التحتية للطاقة، والتهديدات المتواصلة للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان مساء الجمعة، أن «المملكة تؤكد على أهمية مضامين البيان، بما فيها التشديد على أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الرقم 2216 (2015) والقرارات اللاحقة، والدعوة إلى التعاون العملي لمنع جماعة الحوثي الإرهابية من الحصول على الأسلحة وغيرها من أشكال الدعم».
وأضافت أن «المملكة تثمن تضامن أعضاء مجلس الأمن معها في مواجهة الهجمات التي تطول المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، وتشدد على حقها الأصيل الذي يكفله القانون الدولي في اتخاذ كل الإجراءات للدفاع عن أمنها وحماية مواطنيها والمقيمين فيها».
إلى ذلك، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، عن «تقديره للموقف الذي عبر عنه أعضاء مجلس الأمن الدولي في بيانهم الرئاسي في شأن الاعتداءات التي تشنها ميليشيا الحوثي الإرهابية على السعودية».
وأكد أن «إدانة المجلس لهذه الاعتداءات تمثل رسالة دولية واضحة برفض استمرار استهداف المملكة ومقدراتها الوطنية، وتهديد أمن الملاحة البحرية والممرات التجارية الدولية».
وأوضح أن «أهمية البيان تكمن في تأكيد مسؤولية المجتمع الدولي تجاه وقف هذه الانتهاكات، وعدم السماح باستمرار حصول الميليشيا الحوثية على الأسلحة والدعم الذي يغذي اعتداءاتها».
وأكد أن «مجلس التعاون ينظر إلى السعودية بوصفها ركناً أساسياً في منظومة الأمن الخليجي المشترك، وأن دول المجلس تقف بموقف موحد وحاسم إلى جانب المملكة، وتساندها في جميع الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن سيادتها وصون أمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها».
وكان مجلس الأمن الدولي، دان في بيان صادر مساء الجمعة بـ«أشد العبارات الهجمات المتواصلة والتصعيدية التي يشنها الحوثيون ضد السعودية، بما فيها الهجمات التي طالت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة، وأسفرت عن وفاة وإصابة مدنيين».
وفي شأن متصل، نقلت «وول ستريت جورنال» عن مصادر أن إيران زودت الحوثيين بمعلومات ساهمت في تحديد أهداف الضربات بالسعودية، مشيرة إلى أن تكتيكات الميليشيات الأخيرة تشير إلى تلقيهم تدريبات من قبل طهران.
وأضافت أن إيران لاتزال تدعم الحوثيين بالخبراء والسلاح رغم نفيها التدخل في اليمن حيث يوجد ضباط في الخطوط الأمامية.
ميدانياً، أعلن الناطق باسم تحالف دعم الشرعية اللواء ركن تركي المالكي، اليوم السبت، عن تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ البالستية في محافظة صعدة.
ونشر المالكي، فيديو لتنفيذ ضربات للتحالف استهدفت وسائط تهريب الأسلحة عبر جماعات الجريمة المنظمة إلى ميليشيا الحوثي في محافظة الحديدة، فضلاً عن استهداف عربات النقل والأسلحة المهربة، مصحوباً بعبارة «نَـضْـرِبُـهُـم عـلـى الأرض.. نُـغْـرِقُـهُـمْ فِـي الـبـحـر».
كما احتوى الفيديو على استهداف لعربات النقل والأسلحة المهربة، بجانب تنفيذ القوات المشتركة للتحالف ضربات نوعية دمرت عمليات نقل أسلحة مهربة إلى جزر يمنية.
وأعلن أنه تم اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة في المنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض، وصاروخين مجنحين «كروز» فوق البحر الأحمر، إضافة صاروخ بالستي أطلق باتجاه ينبع خلال الساعات الـ72 الماضية.
وفي السياق الميداني، أعلنت قوات الشرعية اليمنية أن إجمالي الاستهدافات الـجـويـة والـبـريـة الـتـي نفذتها، بـإسـنـاد من «التحالف»، منذ إطلاق عملية «فجر اليمن» في 5 أكتوبر الجاري، تـجـاوز 17 ألـفاً، فـي وقـت شهدت فيه الساعات الـ24 الماضـيـة تنفيذ أكثر من 1250 استهـدافاً للميليشيات، أسـفـرت عـن تحييد نحو 700 عنصر حوثي، وتدمير أو إعطاب أكثر من 150 آلية ووسيلة قتالية.
وأعلنت إدارة أمن العاصمة اليمنية الموقتة عدن، مساء الجمعة، أن صاروخين أطلقتهما الميليشيات سقطا داخل حرم مطار عدن الدولي، في ثاني حادثة من نوعها خلال أقل من أسبوع، مشيرة إلى عدم وقوع خسائر بشرية.
