– زهران: تأثرنا اقتصادياً بسبب الحرب
– الوزاري الكوري الأفريقي في سيول يبحث تعزيز العلاقات
وسط قلق متزايد تجاه الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، أكد وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، في اتصال هاتفي مساء السبت، مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، «تضامن مصر الكامل مع لبنان الشقيق في مواجهة التحديات الدقيقة الراهنة».
وشدد عبدالعاطي، على الموقف المصري الداعي لضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من كل الأراضي اللبنانية، معتبراً أن «المساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه يمثل خرقاً صارخاً لقواعد للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن الرقم 1701».
وأكد الوزير المصري مجدداً، أهمية دعم مؤسسات الدولة اللبنانية، لاسيما الجيش، لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في بسط سلطتها وسيادتها على كامل التراب الوطني، وشدد على ضرورة تحقيق حصرية السلاح بيد الدولة باعتباره الركيزة الأساسية لحفظ أمن واستقرار لبنان، ومساندة خيار الدولة وصون مقدرات الشعب اللبناني.
أفريقيا وكوريا
في سياق آخر، وصل عبدالعاطي، إلى سيول، الأحد، للمشاركة في الاجتماع الوزاري الكوري – الأفريقي الذي يتناول تعزيز العلاقات.
كما يعقد الوزير المصري عدداً من اللقاءات مع كبار المسؤولين في كوريا الجنوبية، لبحث سبل تعزيز العلاقات، وتبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
تداعيات اقتصادية
من ناحية ثانية، قال سفير مصر لدى الولايات المتحدة معتز زهران، إن بلاده تأثرت اقتصادياً بشكل كبير من الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وشهدت في غضون أسبوعين من الهجوم الأميركي الأول على إيران، هروب رؤوس أموال بقيمة 4 مليارات دولار تقريباً، ارتفعت إلى 7 مليارات بحلول الأسبوع الثالث.
وأضاف أنه بعد شهر من الحرب، تجاوز الأمر 10 مليارات دولار، مشيراً أيضاً إلى أنه من المتوقع أن تنخفض إيرادات قناة السويس السنوية من نحو 11 مليار دولار عام 2025 إلى ما بين 3 و4 مليارات دولار هذا العام، ما يعني انخفاضاً بنسبة 70 % في الإيرادات.
وتابع زهران في مقابلة مع صحيفة «واشنطن دبلومات»، أنه من المتوقع أن ينخفض قطاع السياحة بنسبة 40 %، إضافة إلى أن كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر برميل النفط الخام، تتسبب فى ارتفاع العجز في مصر بنحو مليار جنيه، مع انخفاض تحويلات العمال المصريين في الخليج العربي.
وقال زهران «منذ البداية، وقفنا إلى جانب إخواننا في دول الخليج العربي، لأن إيران ارتكبت خطأ مهاجمتهم، وفي الوقت نفسه، نمضي قدماً في جهود الوساطة لإرساء الهدوء والاستقرار لدى الطرفين، ولقد تضررت جميع دول المنطقة تقريباً».
