برشلونة – أ ف ب – قال نجم نادي برشلونة لامين يامال، إنه لن يتوسل من أجل الفوز بجائزة الكرة الذهبية، بعد إحرازه كأس العالم 2026 لكرة القدم مع إسبانيا والتتويج بلقب الدوري الإسباني مع العملاق الكاتالوني.
وكان النجم الفرنسي لريال مدريد الإسباني كيليان مبابي، اعتبر أن ترشيحه للفوز بالجائزة طبيعي، مبرزاً تتويجه بالحذاء الذهبي لكأس العالم، وهو الإنجاز الذي جعله أيضاً الهدّاف التاريخي للمونديال.
ويرى يامال (19 عاماً)، أنه قدّم مستوى رائعاً أثناء إحرازه الألقاب مع ناديه ومنتخب بلاده، لكنه قال إنه يفضّل ترك الحكم للآخرين بشأن ما إذا كان يستحق الجائزة.
ويُعدّ الإسباني اليافع، إلى جانب مبابي والإنكليزي هاري كاين والفرنسي عثمان ديمبيلي والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، من أبرز المرشحين للفوز بالجائزة خلال الحفل في لندن يوم 26 أكتوبر المقبل.
وقال يامال، عشية بداية مشوار فريقه في دوري أبطال أوروبا: «لا أعتقد أنني بحاجة إلى ذلك (القيام بحملة من أجلها)، أنا لا أفكر في ما أستحقه، وكل شخص حرّ في أن يفكر كما يريد».
وأضاف: «أنا فخور بكل ما حققته هذا العام مع النادي والمنتخب الوطني. أصبحنا أبطالاً للعالم، وفزنا بالدوري مرة أخرى. لا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك».
وتابع: «أعتقد أنني أظهرت مستوى مذهلاً، وهذا (عمل وسائل الإعلام)، وأنا لن أتوسل من أجل أيّ شيء».
وكان يامال، حلّ في المركز الثاني في ترتيب «الكرة الذهبية» العام الماضي خلف نجم باريس سان جرمان ديمبيلي، الذي تُوّج بالجائزة.
وقال ديمبيلي أخيراً لمجلة «فرانس فوتبول» إن كفاراتسخيليا وكاين ومبابي سيكونون ضمن اختياراته الثلاثة الأولى للفوز بالجائزة.
وعلّق يامال مازحاً على تصريح الجناح الفرنسي، اللاعب السابق في برشلونة: «إنه صديق لكيليان، أليس كذلك؟».
وأضاف: «بصراحة لا يهمني الأمر، أنا سعيد جدا بالعام الذي قدمته، وعندما لعبت أمامهما معاً لا بد أنني أزعجتهما».
وكانت إسبانيا قد أقصت فرنسا من نصف نهائي كأس العالم بفوز مقنع ومستحق 2-0.
وقال يامال: «في النهاية، أنا في التاسعة عشرة من عمري، قادم من الفوز بكأس العالم، وبعد أفضل عطلة في حياتي». وأردف: «لم أكن أكثر سعادة في أي مرحلة من حياتي كما أنا الآن».
حلم «الأبطال»
واعتبر المراهق الإسباني أن أحد أهدافه الأساسية هذا الموسم يتمثل في السعي للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا «الخاص جداً»، فيما يستهل برشلونة مشواره على أرضه أمام فينورد الهولندي، الأربعاء.
وكان برشلونة أحرز اللقب للمرة الأخيرة عام 2015 بقيادة الثلاثي الهجومي الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار.
وبقيادة المدرب الألماني هانز-ديتر فليك، بلغ الفريق نصف النهائي عام 2025 ثم ربع النهائي في الموسم الماضي.
وبدوره، قال فليك: «كل نادٍ كبير يحلم بهذا اللقب لأنه أفضل مسابقة». وأضاف: «لدينا الجودة التي تؤهلنا للفوز به، لكن الطريق لا يزال طويلاً».
وأشاد فليك بيامال، مؤكداً أن الأهم هو استمتاع اللاعب الإسباني بما يقدمه على أرض الملعب «لامين لاعب قادر على حسم المباريات بمفرده، يمتلك جودة رائعة».
وختم: «من الرائع أن ترى يومياً مدى استمتاعه بلعب كرة القدم. بالنسبة لي، أفضل شيء هو أنه يستمتع بهذه اللعبة، وعندها يكون في أعلى مستوياته».
