أميركا تتوقّع 3 سيناريوهات لإيران: انقسام داخلي… انتفاضة أو اتفاق مُلزم


– ناقلات نفط إيراني صادرتها واشنطن تبحر في الأطلسي باتجاه الولايات المتحدة!

اعتبر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، أن الضغوط على إيران ستدفعها في نهاية المطاف إلى الرضوخ، مشيراً إلى أنه لا يستطيع تحديد ما إذا كان ذلك سيستغرق أسبوعاً أو شهراً أو شهرين، في حين هددت إيران بتوسيع النزاع «حتى المحيط الهندي».

وأضاف بيسنت، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، أن هناك 3 سيناريوهات محتملة تتمثل في حدوث انقسام داخل النظام الإيراني، أو اندلاع انتفاضة شعبية، أو موافقة طهران على إبرام اتفاق والالتزام به.

كما أكد أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق هذه المرة، فإنه يضمن التزام إيران بنوده.

«حتى المحيط الهندي»

وفي طهران، حذّر يحيى رحيم صفوي، مستشار المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، من أن أي هجمات أخرى تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قد تؤدي إلى توسع جغرافي للنزاع «حتى المحيط الهندي».

وقال صفوي، في مقطع مصور بثته «وكالة فارس للأنباء»، «مع امتداد النزاع الآن من الخليج ومضيق هرمز إلى البحر الأحمر، فمن المحتمل أن يتسع هذا النطاق، رداً على حرب محتملة، حتى المحيط الهندي، أو ربما أبعد منه».

وأضاف: «أعتقد أن الربط بين المياه الإقليمية والبحر الأحمر وبين مضيق هرمز وباب المندب سيغير ساحة الحرب، فإذا بدأ الأميركيون حرباً جديدة فقد تُفتح أمامهم جبهة جديدة تتمحور حول البحر الأحمر وباب المندب».

وتابع: «نحن واليمنيون لدينا مصير مشترك ويدافع بعضنا عن بعض وتهديد اليمن هو تهديد لإيران».

ناقلات نفط

إلى ذلك، أظهرت بيانات لتتبع حركة الملاحة أن ثلاث ناقلات نفط مرتبطة بطهران صادرتها الولايات المتحدة، وتحمل زهاء ستة ملايين برميل من الخام الإيراني، كانت تبحر في المحيط الأطلسي، الخميس.

ولم تحدّد هذه الناقلات وجهتها عبر أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، لكن موقع «تانكر تراكرز» المتخصص أفاد الأربعاء، في منشور على منصة إكس، بأن «ما يقرب من ستة ملايين برميل (تُقدَّر قيمتها بنحو 600 مليون دولار) من النفط الخام الإيراني المصادَر تعبر بهدوء المحيط الأطلسي باتجاه الولايات المتحدة».

وأدرجت إحدى هذه الناقلات، وهي «ماجستيك إكس»، لفترة وجيزة الولايات المتحدة كوجهة لها من 31 يوليو حتى الثاني من أغسطس، عندما بدأت بالتوجه نحو الأطلسي من قبالة ماليزيا، وفقاً لبيانات منصة «كبلر» لتتبع الملاحة.

وتخضع الناقلات الثلاث، لعقوبات أميركية هدفها الحد من الصادرات النفطية للجمهورية الإسلامية. وصادرتها واشنطن بعدما فرضت حصاراً على الموانئ الإيرانية، رداً على مواصلة طهران إغلاق مضيق هرمز في إطار الحرب في المنطقة.

وأظهرت بيانات «كبلر» أن الناقلتين «ماجستيك إكس» و«تيفاني»، هما حالياً قبالة سواحل شمال البرازيل.

أما الناقلة الثالثة «لينور»، فقد عبرت إلى الأطلسي عبر رأس الرجاء الصالح قبالة جنوب أفريقيا، الثلاثاء، بحسب بيانات «كبلر».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *