النفط يتحول للارتفاع مع زيادة الصادرات وسحب المخزونات



تحولت أسعار النفط للارتفاع وسط تعاملات متقلبة اليوم، وذلك عقب زيادة صادرات الخام من الشرق الأوسط وتعهّد مجموعة الدول السبع بزيادة الإمدادات، غير أن عمليات البيع ظلت محدودة بفعل المخاوف المستمرة من اضطرابات محتملة مرتبطة بالحرب الأميركية – الإسرائيلية على ⁠إيران.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 16 سنتا إلى 102.41 دولار للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي ⁠90 سنتا، أو نحو واحد بالمئة إلى 90.21 دولارا للبرميل. وكان العقدان قد تراجعا بأكثر من واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة.

وقال المحلل لدى «ساكسو بنك»، أولي هانسن، إن خام ‌برنت تلقى دعما من تجدد قوة أسعار منتجات ​الوقود، إذ إن خطة مجموعة السبع للسحب من مخزونات الخام والديزل على مدى الأشهر الأربعة المقبلة توفر دعما قصير الأجل فقط، ولا تعالج ‌القيود الهيكلية ​التي تواجه سوق منتجات الوقود المكررة.

وارتفعت العقود الآجلة لزيت الغاز في بورصة إنتركونتننتال بأكثر من ‌2 بالمئة إلى 1391 دولارا للطن المتري. وقالت ‌الرئيسة التنفيذية لشركة بي. بي، ميج أونيل، في مؤتمر إنرجي إنتليجنس بلندن اليوم، إن الشركة عدلت عمليات مصافيها للتركيز على إنتاج المزيد من الديزل.

وتخلّى برنت عن معظم مكاسبه الأسبوع الماضي، بينما انخفض الخام الأميركي 1.6 بالمئة، بعد أن اتفقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة على سحب 100 مليون ​برميل من الديزل والخام من احتياطيات الطوارئ. كما تعهدت بالامتناع عن فرض قيود على صادرات الطاقة بعد ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وسيضاف هذا السحب إلى صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط، التي ارتفعت فوق مستويات ما قبل الحرب في 4 ​أيام من الأيام السبعة الأخيرة من سبتمبر، وفقا لبيانات شحن صادرة اليوم، على الرغم ‌من الهجمات التي استهدفت السفن المارة عبر مضيق هرمز.

وقال الرئيس التنفيذي لـ «أرامكو» السعودية، أمين الناصر، خلال مؤتمر «إنرجي إنتليجنس» إنه يتوقع استمرار الضغوط على إمدادات النفط الخام والوقود المكرر، وإن إعادة ملء المخزونات العالمية بعد السحب الطارئ منها قد تستغرق عامين.

ولم يتضح حجم الكميات التي ستأتي في إطار الاتفاق الجديد لمجموعة السبع من المخزونات المتبقية من اتفاق مارس، الذي نص على سحب 400 مليون برميل بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية.

وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، الأسبوع الماضي إن ⁠الدول الأعضاء سحبت نحو ثلثي الكميات المنصوص عليها من اتفاق مارس البالغ 400 مليون برميل.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *