يعود إلى البلاد يوم الإثنين، وفد منتخب الكويت لكرة القدم قادماً من بانكوك حيث أقام معسكراً تدريبياً دام 8 أيام خاض خلاله مباراة ودية مع صاحب الأرض، أمس الجمعة، انتهت بالتعادل 2-2.
وجاء المعسكر ضمن المرحلة الأولى من برنامج تحضيرات «الأزرق» لخوض استحقاقات عدة في الشهور المقبلة تبدأ ببطولة «خليجي 27» في السعودية، قبل أن يخوض بطولة غرب آسيا بسلطنة عُمان، وأخيراً كأس أمم آسيا في السعودية 2027.
وحرص الجهاز الفني للأزرق، بقيادة البرتغالي هيليو سوزا، على منح فرصة المشاركة في مواجهة تايلند لعدد من العناصر الشابة التي تظهر لأول مرة مثل يوسف الحقان وعبدالله العوضي «القادسية» وعبدالله القرزعي «العربي».
ويمكن لهذه المباراة ان تمثل مرجعية جيدة للمدرب حول احتياجات الفريق في المرحلة المقبلة ونقاط الضعف التي شابت أداءه خاصة في الشوط الاول.
وبالعودة إلى المباراة، فقد قدم «الأزرق» أداء باهتاً في الشوط الأول كلفه الخروج متأخراً بهدفين دون مقابل.
وانتظر أصحاب الأرض، الدقائق الأخيرة من الشوط الأول ليفتتحوا التسجيل عبر سيسكان راتري (42).
وفي الوقت المحتسب بدلاً من الضائع اضاف كريستادا كامان الهدف الثاني لتايلند (45+4).
مع بداية الشوط الثاني أرسل «الأزرق» اشارة قوية إلى تحسّن أدائه بعدما تمكن من تقليص الفارق عبر يوسف ماجد بعد عرضية متقنة من ناصر فالح ورأسية جميلة في الزاوية القريبة (48).
وبعد دقائق، ألغى الحكم الماليزي محمد نظمي، بناء على راية مواطنه بن خليل زيرول، هدفاً للكويت أحرزه يوسف ناصر لوجود الاخير في موقف تسلل (52).
ولعب عيد الرشيدي وعبدالله القرزعي بدلاً من ماجد والمطر، قبل أن يشارك شبيب الخالدي ورضا هاني مكان يوسف ناصر والمرشد.
ونجح عيد الرشيدي في إدراك التعادل لـ«الأزرق» بعدما تابع تسديدة محمد دحام التي ارتدت من الحارس التايلندي باتوايت كاماي (70).
وواصل مدرب الكويت، البرتغالي هيليو سوزا، إجراء التبديلات في الدقائق المتبقية فدفع بعبدالله العوضي ومهدي دشتي ومحمد خالد بدلاً من دحام وخالد صباح وناصر فالح، فيما استعاد التايلنديون الزمام وكادوا يحرزون هدف الفوز بمناسبتين تصدى في إحداهما الرشيدي لحالة انفراد.
