بلومبرغ – قفزت شحنات النفط الخام السعودية في سبتمبر إلى أعلى مستوياتها منذ بدء الحرب الأميريكية الإيرانية، بعدما سارعت المملكة إلى زيادة صادراتها عبر مضيق هرمز عقب هجوم استهدف خط أنابيبها الرئيسي الذي يتجاوز المضيق.
وبلغ إجمالي الصادرات 5.28 مليون برميل يومياً حتى الآن في سبتمبر، وهو أعلى مستوى منذ فبراير، ويشكل ذلك ارتفاعاً حاداً مقارنة بمستواها في أغسطس، عندما أدت المخاطر المتزايدة على حركة الشحن من منشآت المملكة في الشرق والغرب إلى تعطيل الشحنات.
وبحسب «بلومبرغ» باعت السعودية نحو 100 مليون برميل من النفط إلى مشترين في آسيا منذ منتصف الأسبوع الماضي، على أن يتم تسليم الشحنات خلال أكتوبر ونوفمبر عبر مضيق هرمز.
ويراقب المتعاملون صادرات المملكة عن كثب، لأنها تعد أكبر مورد للنفط المنقول بحراً في العالم بفارق كبير عن نظرائها. وأدت الحرب إلى توقف جزء كبير من إمدادات النفط الخام والوقود العالمية، ما دفع السعر في العقود المستقبلية لخام برنت إلى 105 دولارات للبرميل، مع مكاسب أكبر للديزل.
